وزير الطوارئ: أجلينا 120 عائلة تضررت منازلها بسبب الفيضانات بالحسكة.. وتحذيرات من وقوع كارثة إنسانية
كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أنه في ظل الأمطار الغزيرة والسيول التي تشهدها محافظة الحسكة تواصل فرق الدفاع المدني السوري في الوزارة استجابتها لليوم الثاني على التوالي في ريف الحسكة حيث تعمل على خمسة محاور في منطقتي تل حميس واليعربية ونفّذت أعمال رفع سواتر ترابية وفتح ممرات لتصريف مياه الأمطار وفتح عبّارات المياه.
هذا وقد شهد عدد من مدن وأرياف محافظة الحسكة هطولات مطرية غزيرة خلال الفترة الماضية والحالية، نتيجة لتأثر المنطقة بالمنخفض الجوي الذي لا يزال تأثيره على البلاد، ما أدى إلى حدوث فيضانات كبيرة في المسيلات المائية والوديان، لاسيما نهر الخابور الذي أتت مياه الفيضان فيه على عدد من الأحياء المجاورة لسرير جريانه في مدينة الحسكة.
ووجه الأهالي في أحياء غويران والنشوة والليلية والميرديان بمدينة الحسكة، نداءات استغاثة إلى الجهات المعنية المحلية بالمحافظة والمركزية بالعاصمة، بسبب محاصرة وغمر المياه لمنازلهم، ما أدى إلى ضياع وإتلاف ممتلكاتهم الخاصة بشكل مأساوي وغير مسبوق لم تشهده المدينة منذ العام 1969 “بحسب مصادر محلية” في المدينة، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية وأحياء منكوبة.

وبين الصالح في منشور له على منصة “X” أنه تم إخلاء أكثر من 120 عائلة تضرّرت منازلها جراء الفيضانات منوها إلى أنه يجري العمل بشكل عاجل على تجهيز الفرق والآليات وتوسيع نطاق الاستجابة لضمان التدخل السريع في المناطق الأكثر تضرّراً.
وأوضح ان التنسيق مستمر مع المنظّمات الأممية والدولية لدعم المتضرّرين وتعزيز الجهود الإنسانية.
من جهته أكد رئيس قسم العمليات الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوسف عزو، في تصريح إعلامي له، بأن بلدة تل حميس بريف القامشلي الجنوبي الشرقي، شهدت غرق أكثر من 400 منزل نتيجة الفيضانات الأخيرة، ما استدعى تدخّل فرق الدفاع المدني السوري للحد من الأضرار ومنع امتداد الفيضانات إلى مناطق أخرى.
وأوضح ” عزو” أن الفرق تعمل على رفع سواتر ترابية وفتح ممرات مائية لتصريف المياه، إلى جانب إجلاء المدنيين من القرى المتضررة إلى مناطق أكثر أماناً، في ظل عدم توافر مراكز إيواء حتى الآن ضمن المنطقة.
وأضاف: فرق الدفاع المدني والاستجابة الطارئة تواصل تأمين المستلزمات الأساسية من فرش ومياه وغذاء وأدوية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إحصاء للأسر والمنازل المتضررة وتقييم احتياجاتها.
وأكد “عزو” أن الوزارة تعمل على تنسيق عالي المستوى مع المنظمات الدولية، من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إلى جانب منظمة “أنقذوا الأطفال” واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول الدعم إلى المتضررين في محافظة الحسكة.
الحسكة – الوطن




