اِفْتَتَحَتْ وُزِيرَةُ التَّنْمِيَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَفَاءُ بَنِي مُصْطَفَى، يَوْمَ الْخَمِيسَ، وِحْدَةَ التَّدَخُّلِ الْمُبَكِّرِ فِي مَنْطِقَةِ الْحَمْرَاءِ بِالْبَادِيَةِ الشَّمَالِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ.
وَيَأْتِي افْتِتَاحُ الْوِحْدَةِ فِي إِطَارِ التَّوَسُّعِ فِي مَجَالِ الْخَدَمَاتِ الْمُتَكَامِلَةِ الْمُقَدَّمَةِ لِلْأَشْخَاصِ ذَوِي الْإِعَاقَةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَمْكِينِهِمْ وَإِدْمَاجِهِمْ، ضِمْنَ مَنْظُومَةِ بَدَائِلِ الْإِيْوَاءِ وَالْإِدْمَاجِ الْمُجْتَمَعِيِّ.
وَقَالَتْ بَنِي مُصْطَفَى: إِنَّ اسْتِحْدَاثَ وِحْدَةِ التَّدَخُّلِ الْمُبَكِّرِ فِي لِوَاءِ الْبَادِيَةِ الشَّمَالِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ يَأْتِي انْسِجَامًا مَعَ التَّوْجِيهَاتِ الْمَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ فِي إِيلَاءِ الْأَشْخَاصِ مِنْ ذَوِي الْإِعَاقَةِ كُلَّ الِاهْتِمَامِ وَتَقْدِيمِ الْخَدَمَاتِ لَهُمْ فِي كَافَّةِ أَنْحَاءِ الْمَمْلَكَةِ، وَفِي إِطَارِ الِالْتِزَامِ الْحُكُومِيِّ بِالتَّوَسُّعِ فِي إِنْشَاءِ وِحْدَاتِ التَّدَخُّلِ الْمُبَكِّرِ، إِضَافَةً إِلَى الِاسْتِجَابَةِ لِحَاجَةِ اللِّوَاءِ لِخَدَمَاتِ الْوِحْدَةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَوْفِيرِ خَدَمَاتٍ مَجَّانِيَّةٍ وَمُتَخَصِّصَةٍ لِلْأَشْخَاصِ ذَوِي الْإِعَاقَةِ، وَتَسْهِيلِ وُصُولِ ذَوِي الْإِعَاقَةِ وَأُسَرِهِمْ إِلَيْهَا.
وَأَكَّدَتْ أَهَمِّيَّةَ الْأَثَرِ الْإِيْجَابِيِّ الْمُسْتَدَامِ لِوَحَدَاتِ التَّدَخُّلِ الْمُبَكِّرِ لِلْأَطْفَالِ مِنْ ذَوِي الْإِعَاقَةِ، فِي دَعْمِ سُبُلِ الْعَيْشِ الْمُسْتَقِلِّ لَدَيْهِمْ، وَتَعْزِيزِ اسْتِقْلَالِيَّتِهِمْ وَاعْتِمَادِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَبِمَا يَنْعَكِسُ إِيْجَابًا عَلَى انْدِمَاجِهِمْ فِي أُسَرِهِمْ وَمُشَارَكَتِهِمْ الْفَعَّالَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ.
اقرأ أيضاً: بعد نشر "رؤيا" .. مياه المفرق تستجيب لمعالجة فيضان الصرف الصحي في حي الزهور -فيديو
وَبَيَّنَتْ بَنِي مُصْطَفَى أَنَّ خَدَمَاتِ الْوِحْدَةِ الْمُقَدَّمَةَ لِلْأَطْفَالِ مِنْ ذَوِي الْإِعَاقَةِ هُمْ مِنْ ضِمْنِ الْفَئَةِ الْعُمُرِيَّةِ مِنْ عُمْرِ يَوْمٍ وَحَتَّى تِسْعِ سَنَوَاتٍ، وَتَشْمَلُ بَرَامِجَ التَّرْبِيَةِ الْخَاصَّةِ وَالْعِلَاجَ النُّطْقِيَّ وَالْعِلَاجَ الْوَظِيفِيَّ وَالطَّبِيعِيَّ وَالْإِرْشَادَ الْأُسَرِيَّ، وَالْمَهَارَاتِ الْحَيَاتِيَّةِ، وَالتَّأْهِيلَ وَالتَّدْرِيبَ، وَالَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُسْهِمَ فِي إِدْمَاجِ الْأَطْفَالِ ذَوِي الْإِعَاقَةِ فِي أُسَرِهِمْ وَمُجْتَمَعِهِمْ.
وَحَضَرَ حَفْلَ افْتِتَاحِ الْوِحْدَةِ أَمِينُ عَامِّ وَزَارَةِ التَّنْمِيَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ الدُّكْتُورُ بُرْقُ الضَّمُورِ، وَمُتَصَرِّفُ لِوَاءِ الْبَادِيَةِ الشَّمَالِيَّةِ الْغَرْبِيَّةِ مُحَمَّدُ الشَّبْلِيِّ، وَالنَّائِبُ الدُّكْتُورُ عُمَرُ الْخَالِدِيِّ، وَعَدَدٌ مِنَ الْمَسْؤُولِينَ وَالْمَعْنِيِّينَ فِي وَزَارَةِ التَّنْمِيَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَصُنْدُوقِ الْمَعُونَةِ الْوَطَنِيَّةِ، وَوُجَهَاءُ الْمَنْطِقَةِ وَأَبْنَاءُ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ.





