وزارة التربية تؤجل حسم "منحة المناطق النائية" إلى جولة الحوار المقبلة
وضح مصدر في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن موضوع الجهة التي سوف تقوم بصرف المنحة عن العمل في المناطق النائية والصعبة للأستاذات والأساتذة المزاولين بهذه المناطق، في ظل تداول عدد من الأوساط التربوية أنباءً بأنها ستصرف من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
وأبرز المصدر المطلع ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “موضوع التعويض عن العمل في المناطق النائية بالنسبة للأساتذة والأستاذات سوف يتم تداوله في الاجتماعات المقبلة للوزارة مع النقابات”.
وعن سؤال هسبريس بشأن ما إذا كانت الاجتماعات المقبلة ستحسم في تحديد الجهة الرسمية التي سوف تُصرف من ميزانيتها منحة العمل بالمناطق النائية والصعبة، التي تبلغ قيمتها 5 آلاف درهم سنويا، أجاب المصدر نفسه: “بكل تأكيد، هي من النقاط التي سوف يتم الحسم فيها”.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من الأساتذة يعبّرون عن قلقهم بخصوص إمكانية صرف التعويض المذكور من ميزانية مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بالنظر إلى كون نسبة منها تأتي من انخراطات نساء ورجال التعليم أنفسهم.
ولم تعقد اللجنة التقنية للحوار القطاعي بين الوزارة سالفة الذكر والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية اجتماعاتها منذ أسابيع. وسبق أن أكدّت مصادر نقابية لهسبريس الاتفاق مع الفاعل الرسمي على أن يتطرق أول اجتماع مقبل لموضوع التعويض عن العمل في المناطق النائية والصعبة، ولا سيما معايير تحديد هذه المناطق.
وكانت مصادر الجريدة أفادت، في وقت سابق، بأنه يرتقب إثر صدور القرار الوزاري المشترك المنظّم للتعويض عن العمل في المناطق النائية والصعبة، البالغة قيمته 5 آلاف درهم سنويا، أن يتم صرف مستحقات الموسمين 2025/2024 و2026/2025 لفائدة الأستاذات والأساتذة المعنيين.
وكشف مصدر عليم في 8 يناير الجاري انتهاء مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين من الدراسة التي كانت باشرتها بالاستعانة بمكتب دراسة لتحديد المناطق المعنية بالتعويض المذكور.
وبهذا الصدد، أكدّ المصدر الرسمي الذي تحدّث لجريدة هسبريس في الموضوع اليوم الجمعة أن الدراسة المذكورة كانت ضرورية لأجل تحديد المعايير التي يمكن بناءً عليها تصنيف منطقة ما “نائية”.
The post وزارة التربية تؤجل حسم "منحة المناطق النائية" إلى جولة الحوار المقبلة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



