أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الطَّاقَةِ السَّعُودِيَّةُ أَنَّ فِرَقَ إِطْفَاءِ الأَمْنِ الصِّنَاعِيِّ التَّابِعَةَ لِشَرِكَةِ "أَرَامْكُو السَّعُودِيَّةِ" نَجَحَتْ فِي إِخْمَادِ حَرِيقٍ نَشَبَ فَجْرَ الأحد فِي إِحْدَى المَرَافِقِ التَّابِعَةِ لِمَصْفَاةِ أَرَامْكُو فِي مَدِينَةِ جَازَانَ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الحَادِثَ لَمْ يُسَجِّلْ أَيَّ إِصَابَاتٍ أَوْ خَسَائِرَ بَشَرِيَّةٍ.
وَأَوْضَحَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ الجِهَاتِ الـمُخْتَصَّةَ اسْتَكْمَلَتْ كَافَّةَ الإِجْرَاءَاتِ اللاَّزِمَةِ لِلتَّعَامُلِ مَعَ الـحَادِثَةِ وَتَأْمِينِ الـمَوْقِعِ، مَعَ اتِّخَاذِ الـتَّدَابِيرِ الـفَنِيَّةِ الـكَاَفِلَةِ بِمَنَعِ تَأَثُّرِ سَيْرِ الـعَمَلِيَّاتِ، فِي إِطَارِ الاِلْتِزَامِ بِأَعْلَى مَعَايِيرِ الـسَّلاَمَةِ الـصِّناعِيَّةِ وَالـجَاهِزِيَّةِ لِإِدَارَةِ الطَّوَارِئِ فِي الـمُنْشَآتِ الـحَيَوِيَّةِ.


