- الْتَّعْلِيمُ الْعَالِي تُعْلِنُ دُخُولَ تَعْدِيلَاتِ تَعْلِيمَاتِ مُعَادَلَةِ الشَّهَادَاتِ غَيْرِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِعَامِ 2026 حِيزَ التَّنْفِيذِ.
أَعْلَنَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ وِزَارَةِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، مُهَنَّد الْخَطِيبُ، عَنْ دُخُولِ تَعْدِيلَاتِ تَعْلِيمَاتِ مُعَادَلَةِ الشَّهَادَاتِ غَيْرِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِعَامِ 2026 حِيزَ التَّنْفِيذِ الرَّسْمِيِّ، وَالَّتِي حَمَلَتْ تَغْيِيرَاتٍ لَافِتَةً فِي آلِيَّةِ مُعَادَلَةِ الْمُؤَهِّلَاتِ الْأَكَادِيمِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ الْخَطِيبُ، فِي مَقَابَلَةٍ هَاتِفِيَّةٍ لِبَرْنَامِجِ "أَخْبَارِ السَّابِعَةِ" عَبْرَ شَاشَةِ "رُؤْيَا"، أَنَّ هَذِهِ التَّعْدِيلَاتِ جَاءَتْ نَتِيجَةً لِحِرْصِ الْوِزَارَةِ الْمُسْتَمِرِّ عَلَى مُرَاجَعَةِ التَّشْرِيعَاتِ النَّافِذَةِ بِنَاءً عَلَى مَا يَتِمُّ إِيصَالُهُ مِنَ الْمَيْدَانِ، بِهَدَفِ تَحْقِيقِ الْمَصْلَحَةِ الْفُضْلَى لِلطَّلَبَةِ، وَتَحْدِيثِ الْقَوَانِينِ لِتَتَوَافَقَ مَعَ التَّطْبِيقَاتِ الْعَالَمِيَّةِ الْفُضْلَى، مُقَارَنَةً بِالتَّعْلِيمَاتِ الَّتِي كَانَتْ مُطَبَّقَةً مُنْذُ عَامِ 2023.
وَمِنْ هَذَا الْمُنْطَلَقِ، اسْتَعْرَضَ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ 3 نِقَاطٍ جَوْهَرِيَّةٍ رَئِيسِيَّةٍ شَمِلَتْهَا التَّعْدِيلَاتُ الْجَدِيدَةُ؛ حَيْثُ تَمَثَّلَتِ النُّقْطَةُ الْأُولَى فِي تَخْفِيضِ الْمُدَّةِ الدِّرَاسِيَّةِ الْمَطْلُوبَةِ لِلْإِقَامَةِ الْفِعْلِيَّةِ فِي بَلَدِ الدِّرَاسَةِ لِلْحُصُولِ عَلَى دَرَجَتَيِ الدِّبْلُومِ الْعَالِي وَالْمَاجِسْتِيرِ فِي التَّخَصُّصَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ مِنْ 8 أَشْهُرٍ إِلَى 6 أَشْهُرٍ فَقَطْ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا ثَبَتَ أَنَّ جَامِعَاتٍ عَالَمِيَّةً مَرْمُوقَةً تَمْنَحُ الْمَاجِسْتِيرَ خِلَالَ هَذِهِ الْمُدَّةِ، مِمَّا يُخَفِّفُ الْأَعْبَاءَ الْمَالِيَّةَ وَالِاقْتِصَادِيَّةَ عَنِ الطَّلَبَةِ.
أَمَّا التَّعْدِيلُ الثَّانِي، فَيَتَعَلَّقُ بِالطَّلَبَةِ الَّذِينَ أَخَلُّوا بِشَرْطِ الْإِقَامَةِ فِي بَلَدِ الدِّرَاسَةِ؛ إِذْ لَنْ يَتِمَّ حِرْمَانُهُمْ تَمَاماً كَمَا كَانَ فِي السَّابِقِ، بَلْ سَتُعَادَلُ شَهَادَاتُهُمْ عَلَى أَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ بِـ"الِانْتِسَابِ" (التَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ) وَلَيْسَ بِالِانْتِظَامِ، بِمَا يُتِيحُ لَهُمُ الِاسْتِفَادَةَ مِنْهَا فِي الْحَيَاةِ الْعَمَلِيَّةِ، رَغْمَ أَنَّ مُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي لَا تَسْمَحُ لِحَامِلِي الشَّهَادَاتِ بِالِانْتِسَابِ بِالتَّدْرِيسِ فِي الْجَامِعَاتِ، وَذَلِكَ تَحْقِيقاً لِلْعَدَالَةِ وَتَكَافُؤِ الْفُرَصِ.
وَعِلَاوَةً عَلَى ذَلِكَ، رَكَّزَ التَّعْدِيلُ الْجَوْهَرِيُّ الثَّالِثُ عَلَى التَّوَسُّعِ فِي الِاعْتِرَافِ بِالشَّهَادَاتِ الْمِهْنِيَّةِ وَالتَّطْبِيقِيةِ، وَخَاصَّةً تِلْكَ الصَّادِرَةِ وِفْقَ نِظَامِ "الْبِيتِيكِ" (BTEC) مِنَ الْجَامِعَاتِ الْمُعْتَرَفِ بِهَا مِنَ الْوِزَارَةِ، شَرِيطَةَ اسْتِيفَاءِ الطَّلَبَةِ لِكَافَّةِ الشُّرُوطِ الْأُخْرَى مِثْلِ مُدَّةِ الْإِقَامَةِ وَمُتَطَلَّبَاتِ الِالْتِحَاقِ. وَبَيَّنَ الْخَطِيبُ أَنَّ هَذَا التَّوَجُّهَ يَنْسَجِمُ مَعَ تَطَلُّعَاتِ الدَّوْلَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِأَهَمِّيَّةِ التَّعْلِيمِ الْمِهْنِيِّ فِي سُوقِ الْعَمَلِ، حَيْثُ سَيَتِمُّ الْإِشَارَةُ فِي قَرَارِ الْمُعَادَلَةِ إِلَى أَنَّهَا شَهَادَةٌ مِهْنِيَّةٌ مَعَ تَحْدِيدِ الْمُسْتَوَى الْمُكَافِئِ لَهَا ضِمْنَ الْإِطَارِ الْوَطَنِيِّ الْأُرْدُنِيِّ لِلْمُؤَهِّلَاتِ.
وَفِي خِتَامِ التَّصْرِيحَاتِ النِّظَامِيَّةِ، أَكَّدَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ لِوِزَارَةِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي أَنَّ هَذِهِ التَّعْدِيلَاتِ الْجَدِيدَةَ لَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى الْمُلْتَحِقِينَ الْجُدُدِ فَقَطْ، بَلْ سَتُطَبَّقُ بِأَثَرٍ رِجْعِيٍّ مَيْدَانِيٍّ لِتَشْمَلَ 3 فِئَاتٍ مِنَ الطَّلَبَةِ: الْمَوْجُودِينَ حَالِيّاً عَلَى مَقَاعِدِ الدِّرَاسَةِ، وَالْمُلْتَحِقِينَ مُسْتَقْبَلًا، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَنْ تَخَرَّجَ وَحَصَلَ عَلَى الشَّهَادَةِ سَابِقاً وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ مُعَادَلَتِهَا لِسَبَبٍ أَوْ لِآخَرَ.
وَيَأْتِي هَذَا التَّصْوِيبُ التَّشْرِيعِيُّ لِيَكُونَ خُطْوَةً لِخِدْمَةِ الطَّلَبَةِ وَتَحْقِيقِ رِضَاهُمْ، لِيَبْقَى النَّفَاذُ النِّظَامِيُّ لِلتَّعْلِيمَاتِ ثَابِتاً.





