وزارة الشباب تكرم قناة رؤيا ومراسلها صهيب المومني تقديرًا لجهودهم الإعلامية والتنموية في عجلون.. فيديو
- أَكَّدَ الْقَائِمُونَ عَلَى التَّكْرِيمِ أَنَّ هَذَا التَّقْدِيرَ يَأْتِي عِرْفَانًا بِالدَّوْرِ الرَّقَابِيِّ وَالتَّنْمَوِيِّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ الصَّحَافَةُ الْمِهَنِيَّةُ
فِي مَشْهَدٍ يُجَسِّدُ الشَّرَاكَةَ الْحَقِيقِيَّةَ بَيْنَ الْمُؤَسَّسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَالْإِعْلَامِ الْوَطَنِيِّ، كَرَّمَتْ وِزَارَةُ الشَّبَابِ مُمَثَّلَةً بِمُدِيرِيَّةِ شَبَابِ مُحَافَظَةِ عَجْلُونَ، وَبِحُضُورِ مُحَافِظِ عَجْلُونَ عَطُوفَةِ نَايِفِ الْهِدَايَاتِ، قَنَاةَ رُؤْيَا مُمَثَّلَةً بِمُرَاسِلِهَا الصَّحَفِيِّ صُهَيْبِ الْمُومَنِيِّ، وَذَلِكَ تَقْدِيرًا لِلْجُهُودِ الْإِعْلَامِيَّةِ الْمُتَمَيِّزَةِ الَّتِي بَذَلَهَا فِي خِدْمَةِ الْمُحَافَظَةِ وَتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى قَضَايَا الْمُوَاطِنِينَ وَمُتَابَعَةِ هُمُومِهِمْ وَنَقْلِهَا بِمِهَنِيَّةٍ وَمَسْؤُولِيَّةٍ.
اقرأ أيضاً: مراسل "رؤيا": حادث سير في وسط عجلون التجاري والدفاع المدني يتعامل مع إصابات خطيرة
وَجَاءَ التَّكْرِيمُ خِلَالَ احْتِفَالِ مُدِيرِيَّةِ شَبَابِ عَجْلُونَ بِعِيدِ الِاسْتِقْلَالِ، فِي رِسَالَةٍ وَاضِحَةٍ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْإِعْلَامَ الْوَطَنِيَّ شَرِيكٌ أَسَاسِيٌّ فِي مَسِيرَةِ الْبِنَاءِ وَالْإِنْجَازِ، وَأَنَّ الِاسْتِقْلَالَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى اسْتِذْكَارِ الْمَحَطَّاتِ الْوَطَنِيَّةِ فَحَسْبُ، بَلْ يَمْتَدُّ لِيَشْمَلَ دَعْمَ كُلِّ مَنْ يُسْهِمُ فِي التَّنْمِيَةِ وَالتَّطْوِيرِ وَخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ.
وَيُعَدُّ الْمُومَنِيُّ مِنْ أَبْرَزِ الْإِعْلَامِيِّينَ الَّذِينَ وَاكَبُوا قَضَايَا مُحَافَظَةِ عَجْلُونَ عَلَى مَدَارِ سَنَوَاتٍ، حَيْثُ لَعِبَ دَوْرًا فَاعِلًا فِي نَقْلِ احْتِيَاجَاتِ الْمُوَاطِنِينَ، وَمُتَابَعَةِ الْمِلَفَّاتِ الْخِدْمِيَّةِ وَالتَّنْمَوِيَّةِ، وَتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى الْعَدِيدِ مِنَ الْقَضَايَا الَّتِي أَسْهَمَ طَرْحُهَا إِعْلَامِيًّا فِي إِيجَادِ حُلُولٍ لَهَا بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ.
وَأَكَّدَ الْقَائِمُونَ عَلَى التَّكْرِيمِ أَنَّ هَذَا التَّقْدِيرَ يَأْتِي عِرْفَانًا بِالدَّوْرِ الرَّقَابِيِّ وَالتَّنْمَوِيِّ الَّذِي تُؤَدِّيهِ الصَّحَافَةُ الْمِهَنِيَّةُ، وَإِيمَانًا بِأَهَمِّيَّةِ الْإِعْلَامِ الْمَسْؤُولِ فِي تَعْزِيزِ مَسِيرَةِ الْإِنْجَازِ الْوَطَنِيِّ وَتَرْسِيخِ قِيَمِ الْمُوَاطَنَةِ الْفَاعِلَةِ.
وَيَبْقَى هَذَا التَّكْرِيمُ شَاهِدًا عَلَى أَنَّ الْكَلِمَةَ الصَّادِقَةَ وَالْعَمَلَ الْإِعْلَامِيَّ الْمِهَنِيَّ قَادِرَانِ عَلَى إِحْدَاثِ أَثَرٍ حَقِيقِيٍّ فِي الْمُجْتَمَعِ، وَأَنَّ الْإِعْلَامَ الَّذِي يَنْحَازُ لِقَضَايَا النَّاسِ وَيَعْمَلُ مِنْ أَجْلِ الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ يَسْتَحِقُّ التَّقْدِيرَ وَالِاحْتِفَاءَ، خَاصَّةً عِنْدَمَا يَقْتَرِنُ الِاسْتِقْلَالُ بِالْإِنْجَازِ، وَيُصْبِحُ الْإِعْلَامُ شَرِيكًا فِي صِنَاعَةِ التَّنْمِيَةِ وَرَسْمِ مَلَامِحِ الْمُسْتَقْبَلِ.
