... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
140139 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4210 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

وسط زخم "هدنة إيران".. الفلسطينيون يتحركون لإعادة قضيتهم إلى الواجهة

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/09 - 13:37 504 مشاهدة

تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية إلى أدنى الحدود خلال حرب إيران، وما إن أُعلنت الهدنة المؤقتة، والعودة إلى طاولة المفاوضات، ظهرت الكثير من الأسئلة حول فرص عودة الاهتمام بالقضايا الفلسطينية العالقة، خاصة تبعات الحرب على غزة، وتواصل الضم الإسرائيلي المتسارع للضفة الغربية، وإرهاب المستوطنين، والحصار المالي على السلطة.

كثير من السياسيين والمراقبين في الأراضي الفلسطينية، لديهم توقعات متشائمة بشأن السياسة الإسرائيلية في فلسطين بعد وقف الحرب، إذ أن فشل تل أبيب في تحقيق أهدافها المعلنة في إيران، خاصة تدمير وإزالة البرنامجين النووي والباليستي وتغيير النظام، قد يجعلها تحاول تحقيق أهداف عالقة في فلسطين مثل القضاء على ما تبقى من قدرات عسكرية لحركة "حماس" في غزة، واستكمال ضم الضفة الغربية.

ويتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحملات داخلية واسعة تتهمه بقيادة إسرائيل إلى "فشل استراتيجي" في هذه الحرب، رغم ما أظهرته قواتها العسكرية من تفوق نوعي تمثل في سيطرتها على السماء الإيرانية طيلة أربعين يوماً متواصلة.

ويرى مراقبون أن نتنياهو، قد يبحث عن إنجاز أكثر سهولة يحمله إلى الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل، مثل العودة إلى الحرب في غزة، أو القيام بخطوات كبرى في الضفة الغربية.

وفي هذا السياق، يرى الكاتب الفلسطيني، عصمت منصور، خلال حديثه لـ"الشرق"، أن "الهجوم الإسرائيلي الاستعراضي العنيف والوحشي على لبنان بعد توقف الحرب، جاء لتحقيق أهداف سياسية لنتنياهو بعد فشله في تحقيق أهدافه الكبرى في إيران". 

وأضاف: "يتعرّض نتنياهو لهجوم داخلي كبير على خلفية عدم تحقيق الأهداف الكبرى في إيران، وعادة ما يتجه في مثل هذه الحالات لتحقيق أهداف على حساب الفلسطينيين، وكذلك في لبنان، خاصة في سنة مثل هذه تشهد فيها إسرائيل انتخابات مصيرية".

تحركات فلسطينية

وبدأت السلطة الفلسطينية، تحركات سياسية قبيل، وفور توقف الحرب منها قيام نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، بزيارات إلى دول إقليمية وازنة مثل السعودية، وتركيا ومصر، والأردن.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع لـ"الشرق"، إن "الهدف من هذه الزيارات والاتصالات هو أولاً، العمل على إعادة وضع القضية الفلسطينية على الأجندة الإقليمية والدولية".

وأضاف: "هناك قلق كبير من قيام إسرائيل بخطوات كبيرة ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وربما العودة إلى الحرب في غزة، ونحن نريد تحصين قضيتنا بالدول الإقليمية التي لديها دور وتأثير خاصة على الإدارة الأميركية".

أوراق فلسطينية

لدى فلسطين مكانة خاصة في أي ترتيبات للمنطقة بعد الحرب. وبخلاف ما فعله "حزب الله" في لبنان، فان حركتي "حماس" و"الجهاد" المقربتين من إيران، لم تقوما بأي عمل لمساندتها في هذه الحرب.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع لـ"الشرق": "لم تقم أي من الفصائل الفلسطينية في غزة بأي هجمات ولو حتى شكلية تضامناً مع ايران، ولم تقع في الضفة الغربية أي أعمال أو هجمات ولا حتى فردية خلال الحرب".

وأضاف: "لو حدث ذلك في وقت كانت فيه إيران تقوم بقصف دول عربية، لكان موقفنا صعباً مع إخوتنا العرب، الذين هم السند الرئيس لنا في الإقليم وفي العالم".

غزة "بين نارين"

وأكثر ما يثير قلق الفلسطينيين، هو عودة الحرب على غزة، أو استمرار حالة الحصار الشديد التي تعيق إعادة الاعمار، وإعادة ترميم الخدمات العامة.

وقال الكاتب الصحافي محمد الأسطل المقيم في غزة لـ"الشرق": "الحرب في غزة لم تتوقف عملياً، فهناك عمليات قصف واغتيال يومي، وزاد عدد الضحايا في القطاع منذ الإعلان عن اتفاق وقف الحرب في أكتوبر الماضي عن 700، وفي ذات الوقت تواصل إسرائيل فرض ضغوط وقيود تجعل الحياة شبه مستحيلة في القطاع".

وأضاف: "الغالبية العظمى من سكان غزة يعيشون في خيام بائسة، ولا يتوفر لدى جميع سكان القطاع الحد الأدنى من مياه الشرب والغذاء والدواء والتعليم وغيره".

وأضاف: "بقاء الوضع القائم ربما يكون أكثر سوءاً من عودة الحرب، فالحياة ينطبق عليها ما يقال عنه العودة إلى العصر الحجري حيث لا ماء ولا كهرباء ولا وقود إلا بالطرق البدائية".

الضفة الغربية

ولا يقل قلق الفلسطينيين في الضفة الغربية عنهم في غزة، بعد أن قامت إسرائيل بحصرهم في كانتونات سكانية تتحكم فيها من خلال بوابات وحواجز عسكرية، تترافق مع هجمات يومية ينفذها مستوطنون قادمون من الخدمة العسكرية، وترافق أيضاً مع حصار مالي واقتصادي شديد يتمثل في احتجاز كامل الإيرادات الجمركية للسلطة ومنع دخول العمال وغيرها.

وقال مسؤول فلسطيني لـ"الشرق"، إن جوهر الاتصالات السياسية الجارية مع الأطراف في هذه المرحلة تتركز حول رفع الحصار المالي والاقتصادي، ووقف إرهاب المستوطنين". 

وأضاف: "إسرائيل أغلقت الباب أمام أي حوار وأي اتصال، لكن هناك أطراف عربية وصديقة تحاول إيجاد مسار حواري مع الإدارة الأميركية، يتركز حول هذه القضايا في الوقت الراهن"، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية "هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤