وساطة باكستانية تقود رسائل أمريكية إلى طهران ومساعٍ لتمديد التهدئة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشهد العاصمة الإيرانية طهران حراكاً دبلوماسياً مكثفاً مع وصول وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش عاصم منير، في مهمة تهدف إلى نقل رسالة من الإدارة الأمريكية. وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام أباد لتهيئة الأجواء لجولة جديدة من المحادثات المباشرة أو غير المباشرة بين الطرفين، سعياً لخفض التصعيد في المنطقة. وأكدت مصادر مطلعة أن الوفد الباكستاني يضم نخبة من القيادات العسكرية والسياسية والأمنية، حيث يعمل على تيسير تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران. ومن المتوقع أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد الجولة المقبلة من هذه المفاوضات خلال الأيام القليلة القادمة، في محاولة لتثبيت تفاهمات أولية قد تفضي إلى استقرار أطول أمداً. في غضون ذلك، كشف مسؤول في البيت الأبيض عن وجود مناقشات جارية بشأن جولة ثانية محتملة من المفاوضات مع الجانب الإيراني. ورغم التأكيد على جدية هذه المباحثات، إلا أن المسؤول شدد على أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل اللوجستية أو الأجندة الكاملة لهذه الجولة المرتقبة. وبالتوازي مع هذا الحراك، أشارت تقارير اقتصادية ودولية إلى أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان بجدية خيار تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة أسبوعين إضافيين. ويهدف هذا التمديد إلى منح الدبلوماسية مساحة أكبر للتحرك بعيداً عن ضغوط الميدان، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي شهدتها الجبهات الإقليمية مؤخراً. من جانبها، ربطت مصادر إيرانية بين التطورات الميدانية في لبنان والمسار التفاوضي، معتبرة أن وقف إطلاق النار هناك يمثل مؤشراً إيجابياً. وأوضحت هذه المصادر أن طهران أبلغت الوسيط الباكستاني بضرورة التزام واشنطن بمبادئ أساسية لضمان سير المفاوضات في مسار عقلاني ومنتج يضمن حقوق كافة الأطراف. وعلى صعيد الموقف الأمريكي، نقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين في واشنطن أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى ما يشبه 'الاتفاق الإطاري' الذي يهدف إلى وضع نهاية للحرب. ورغم غياب الإعلان الرسمي حتى اللحظة، إلا أن هذه المؤشرات تعكس تقدماً ملموساً في المسار التفاوضي الذي ظل متعثراً لفترات طويلة. وفيما يتعلق بالملف النووي، جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تأكيد بلاده على حقها السيادي في تخصيب اليورانيوم. وشدد بقائي على أن هذا الملف غير قابل للتنازل أو التفاوض السيا...





