... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162635 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8066 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"وول ستريت جورنال": إيران تحتفظ بأدوات قد تتيح لها صنع قنبلة نووية

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/13 - 01:39 504 مشاهدة

يرى خبراء ومسؤولون أن إيران خرجت من خمسة أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف وهي تحتفظ بمعظم الأدوات التي تحتاجها لصنع قنبلة نووية، ما يمنح مفاوضيها ورقة ضغط إضافية لدفع واشنطن إلى تقديم تنازلات، وفق "وول ستريت جورنال".

وفي حين عززت إيران نفوذها الاقتصادي عبر سيطرتها على مضيق هرمز، ظل منعها من امتلاك سلاح نووي هدفاً محورياً للولايات المتحدة وإسرائيل، وكان من أبرز دوافع واشنطن لخوض الحرب. 

وأدت الضربات الأميركية والإسرائيلية إلى تدمير مختبرات ومنشآت بحثية تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنها كانت تُستخدم في أنشطة مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية، كما ألحقت مزيداً من الضرر ببرنامج التخصيب، بما في ذلك استهداف موقع لإنتاج "الكعكة الصفراء"، المادة الخام التي يمكن تحويلها إلى يورانيوم مخصب.

لكن خبراء يرجحون أن إيران لا تزال تمتلك أجهزة طرد مركزي وموقعاً عميقاً تحت الأرض ما قد يمكنها من مواصلة تخصيب اليورانيوم. والأهم أنها احتفظت بمخزونها الذي يقترب من ألف رطل من اليورانيوم المخصب بدرجة كبيرة من المستوى اللازم لصنع قنبلة نووية، نصفه مدفون في حاويات داخل نفق عميق تحت منشأة أصفهان النووية، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال إريك بروير، المسؤول السابق في البيت الأبيض الذي عمل على الملف الإيراني خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب: "لن تتخلى إيران عن هذه المواد بسهولة. مطالبها ستكون أعلى مما كانت عليه خلال محادثات فبراير بشأن تسليم هذا المخزون". 

وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران أشارت إلى استعدادها للتخلي عن اليورانيوم المخصب، مؤكدة أن ذلك يمثل أولوية لواشنطن، وأن إنهاء التخصيب داخل إيران "خط أحمر" لن يتراجع عنه ترمب.

ويعود جزء كبير من الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي، عندما استخدمت الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف موقعي فوردو ونطنز، ودمرت منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي في أصفهان بصواريخ "توماهوك".

وخلال الأسابيع الخمسة الأخيرة من القتال، ركزت الولايات المتحدة على استهداف مخزونات الصواريخ ومنصات الإطلاق وأصول عسكرية تقليدية أخرى، معتبرة أنها كانت قد تجعل أي هجوم مستقبلي على البرنامج النووي أكثر كلفة. في المقابل، ركزت إسرائيل ضرباتها بشكل أكبر على البرنامج النووي نفسه.

"المقومات اللازمة لبناء قنبلة"

ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم استهدفوا مواقع متعددة يُعتقد أنها كانت تُستخدم في أنشطة نووية عسكرية، بما في ذلك مختبرات وجامعة ومنشأة قرب طهران ومبنى في موقع بارشين العسكري، حيث كانت تُختبر فيه المواد شديدة الانفجار. كما استهدفت الضربات علماء نوويين إيرانيين، كما حدث في حرب العام الماضي، دون الكشف عن هوياتهم أو عددهم.

ومع ذلك، يُرجح أن إيران لا تزال تحتفظ بمعظم المقومات اللازمة لبناء قنبلة، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي ومخزونات اليورانيوم المخصب. كما يُعتقد أن الأنفاق في أصفهان تضم موقع تخصيب أعلنت عنه طهران في يونيو الماضي، لكنه لم يخضع لأي تفتيش حتى الآن. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هذا الموقع ربما لم يدخل مرحلة التشغيل.

كما تمتلك إيران مجمع أنفاق محصناً للغاية في ما يُعرف بـ"جبل الفأس" قرب منشأة نطنز، حيث يمكنها إجراء أنشطة نووية بعيداً عن متناول أقوى الأسلحة الأميركية.

وكان ترمب قد درس تنفيذ عملية عسكرية للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، حسبما أوردت "وول ستريت جورنال" في وقت سابق، إلا أن العملية كانت معقدة ومحفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب.

وسبق أن رفضت إيران التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن أنشطتها النووية ذات طابع سلمي. وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن طهران يمكنها إثبات ذلك عبر إنهاء التخصيب المحلي وقبول استيراد الوقود النووي المخصب من الخارج، فيما جدّد ترمب في الأيام الأخيرة مطالبته بوقف التخصيب تماماً.

وفشلت المفاوضات الأميركية الإيرانية في فبراير الماضي في التوصل إلى اتفاق بشأن التخصيب، حيث عرضت طهران خفض مستوى تخصيب اليورانيوم البالغ 60% إلى نحو 20%، وفقاً لمصادر مطلعة.

خلاف بشأن نسبة التخصيب

ويستغرق رفع نسبة تخصيب اليورانيوم من 60% إلى المستوى المطلوب لصنع قنبلة نحو أسبوع، لكن رفع نسبة التخصيب من 20% إلى ذلك المستوى يستغرق عدة أسابيع. وبموجب اتفاق 2015، كان سقف تخصيب اليورانيوم الإيراني محدداً عند 3.67% لمدة 15 عاماً. 

ويبقى الغموض الأكبر حول مدى الضرر الذي لحق بقدرة إيران على تصنيع رأس نووي. فهذه العملية تتطلب خبراء قادرين على التعامل مع المواد الانشطارية الحساسة وتحويلها إلى معدن اليورانيوم، إلى جانب مكونات تقنية معقدة أخرى.

ويرى خبراء أن إيران لم تنجح حتى الآن في تصنيع رأس نووي، كما سيكون من الصعب عليها القيام بذلك دون اكتشاف، في ظل الاختراق الاستخباراتي العميق الذي حققته الولايات المتحدة وإسرائيل داخل برنامجها النووي.

وقال ديفيد أولبرايت، المفتش السابق على الأسلحة ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي، إن مدى الضرر الذي ألحقته إسرائيل بقدرة إيران على استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية لا يزال غير واضح، لكنه قد يكون كبيراً.

وأضاف: "على مستوى استخدام البرنامج لأغراض عسكرية، يبدو أن الأضرار أشبه بإحداث فجوات واختناقات في عملية متعددة المراحل وطويلة لتصنيع السلاح النووي"، مشيراً إلى أن "الأضرار تبدو كبيرة". 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤