أَكَّدَ وَكِيلُ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ لِلْدِّبْلُومَاسِيَّةِ الـعَامَّةِ، السَّفِيرُ الدُّكْتُورُ رَائِد قَرْمَلِي، أَنَّ "اتِّفَاقِيَّةَ مَكَّةَ لِلْدِّفَاعِ الـمُشْتَرَكِ" تَأْتِي تَجْسِيدًا لِعُمْقِ العَلاَقَاتِ الاِسْتِرَاتِيجِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ بَيْنَ الـدُّوَلِ الثَّلاَثِ، وَتَتْوِيجًا لِمُفَاوَضَاتٍ تَفْصِيلِيَّةٍ اسْتَمَرَّتْ لِسَنَوَاتٍ.
وَأَوْضَحَ قَرْمَلِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ نَشَرَهَا عَبْرَ حِسَابِهِ عَلَى مَنَصَّةِ "إِكْس"، أَنَّ الاِتِّفَاقِيَّةَ تَتِيحُ لِلْدُّوَلِ الـمُؤَسَّسَةِ تَطْوِيرَ القُدُرَاتِ الدِّفَاعِيَّةِ الـمُشْتَرَكَةِ وَالـرَّدْعِ الاِسْتِرَاتِيجِيِّ، حَيْثُ يُعْتَبَرُ أَيُّ هُجُومٍ خَارِجِيٍّ مُسَلَّحٍ عَلَى أَيٍّ مِنْهَا بِمَثَابَةِ هُجُومٍ عَلَى الـجَمِيعِ.
اقرأ أيضاً: الرياض وأنقرة وإسلام آباد توقعان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"
وَشَدَّدَ الدِّبْلُومَاسِيُّ السَّعُودِيُّ عَلَى أَنَّ الاِتِّفَاقِيَّةَ لاَ تُعَبِّرُ عَنْ تَوَجُّهٍ لِبِنَاءِ مِحْوَرٍ عَسْكَرِيٍّ أَوْ تَكَتُّلٍ طَائِفِيٍّ، وَلَيْسَتْ مَرْبُوطَةً بِمَسَاعٍ نَوَوِيَّةٍ أَوْ سِبَاقِ تَسَلُّحٍ، كَمَا أَنَّهَا لاَ تُمَثِّلُ تَهْدِيدًا لِأَيِّ دَوْلَةٍ فِي الـمِنْطَقَةِ وَلاَ تَحُلُّ مَحَلَّ الاِتِّفَاقِيَّاتِ القَائِمَةِ.





