وكيل ابين: الوحدة أصبحت جزءًا من الهوية اليمنية الراسخة والشعب لن يقبل بمشاريع الإمامة أو التشطير
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ابين - سبأنت
حين تلتقي الأنهار تُصنع قوة لا تُقهر، وقبل ستة وثلاثين عاماً التقى نهرا الشمال والجنوب، فأنجبا أمة موحدة لم تكن مجرد وحدة بين شطرين، بل حكاية شعب توحدت آماله، واقتصاد بُني من الصفر، ودولة واجهت أعظم التحديات لتحافظ على وجودها وهويتها الوطنية.
قبل الوحدة اليمنية، لم تكن الحدود مجرد خطوط على الخريطة، بل حواجز ممتدة في تفاصيل الحياة والوجدان، كان الانتقال بين صنعاء وعدن رحلة بين دولتين ونظامين مختلفين، واليوم ورغم جراح الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني ما تزال فكرة الدولة الواحدة تمثل الإطار الجامع الذي لم تستطع العواصف إسقاطه.
ومن نظامين سياسيين واقتصاديين، شُيّد كيان واحد، وكان توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية من أكبر التحديات وأهمها، باعتبارهما السياج الحامي للدولة الوليدة وضمانة استقرارها.
ويرى وكيل محافظة أبين العميد محمد الحجما في حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، أن الذكرى السادسة والثلاثين لإعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م تمثل مناسبة تاريخية عظيمة تحققت بفضل نضالات ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين..مؤكداً أن اليمن اليوم يواجه تحدياً خطيراً يتمثل في الانقلاب الحوثي الذي اختطف مؤسسات الدولة وسعى لإعادة اليمن إلى عصور الإمامة الكهنوتية.
وأوضح الحجما، أن الوحدة كانت مطلباً سياسياً وشعبياً توّج نضالات الأحرار في مختلف مناطق اليمن، وتم تثبيتها عبر الاستفتاء على دستور الجمهورية اليمنية عام 1991م..مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يقبل العودة إلى مشاريع الإمامة أو مشاريع التشطير، لأن الوحدة الوطنية أصبحت جزءًا من الهوية اليمنية الراسخة.
كما شدد على أهمية التفاف اليمنيين حول قيادتهم الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي..مشيراً الى أن وحدة الصف الوطني تمثل حجر الأساس لاستعادة الدولة وتحقيق الاستقرار
وتحكي الأرقام جانباً من القصة، ففي غضون عقدين توسعت شبكة الطرق من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من الكيلومترات، وقفز عدد الجامعات الحكومية والأهلية من جامعتين فقط إلى عشرات الجامعات، إلى جانب المعاهد الفنية التي رفدت سوق العمل بالكفاءات الوطنية.
كما تضاعف عدد المستشفيات والمراكز الصحية، ووصلت الخدمات الطبية إلى...





