وكالة “فارس” عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أفاد مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة “فارس” للأنباء مساء الخميس، بأنه لم تتم الموافقة على نص مذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة.
وكالة “فارس” عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدةوقالت الوكالة الإيرانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ادعى في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أن إيران وافقت على نص مذكرة التفاهم الأولية على أعلى المستويات.
وأضافت أنه وبعد تدوينته، قال في تصريحات مماثلة لصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، إن نص الاتفاق قد تم الانتهاء منه.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ادعاء ترامب يأتي في وقت تشهد فيه إيران والولايات المتحدة أحد أعنف اشتباكاتهما منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “نظرا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد رفعت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة، فقد قمت بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء”.
وأضاف: “لقد تمت الموافقة على المناقشات والبنود النهائية سواء من حيث المبدأ أو التفاصيل الدقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها”.
وأكد ترامب أن “الحصار البحري سيظل ساريا ونافذا بالكامل إلى حين إتمام الصفقة”، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريبا.
وفي السياق، قال موقع “أكسيوس” الأمريكي إن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.
وذكر الموقع الأمريكي أن وساطة قطرية تمكنت من كسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم حل الفجوات الرئيسية في ملفات حساسة.
وأشار إلى أن التوافق على هذه الملفات ينذر بانفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من حافة الحرب، وتجنب أسواق الطاقة العالمية صدمة جديدة، خاصة أن الملفين العسكري والاقتصادي كانا يمثلان “خطوطا حمراء” لكلا الطرفين.
وأكد المصدر ذاته أن الدور القطري الحاسم يعكس نجاح الدوحة في تذليل هذه العقبات الثقة العميقة التي يحظى بها الوسيط القطري لدى كلا العاصمتين، في وقت تتجنب فيه واشنطن وطهران الجلوس إلى طاولة حوار مباشرة.
وأضاف “أكسيوس” أنه تم التوافق على 3 ملفات رئيسية هي “آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة” و”ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز” و”كيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي”.
الأصول المجمدة: وضع آلية واضحة ومضمونة للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وتسهيل وصولها إلى الاقتصاد الإيراني.
مضيق هرمز: التوصل إلى ترتيبات عملية وأمنية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء حالة الاحتقان العسكري في الممر المائي الأهم للنفط عالميا خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.
الملف النووي: الاتفاق على “كيفية إدارة” المسار المتبقي من مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل آليات الرصد والتفتيش والسقوف الزمنية خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما.ويشير التوصل لهذه التفاهمات بالتوازي مع تصعيد عسكري متبادل، إلى رغبة خفية ولكن ملحة لدى الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني في إيجاد “مخرج دبلوماسي” (Off-ramp) يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا تُحتمل تكاليفه.
ومن المتوقع أن تبدأ الفرق الفنية بصياغة النصوص النهائية للاتفاق المؤقت.
هذا المحتوى وكالة “فارس” عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



