وكالة فارس عن الوفد الإيراني: لا صحة لنقل المخزون النووي.. والملف أجل بالكامل للمراحل القادمة
حَسَمَتْ وِكَالَةُ "فَارِس" الإِيرَانِيَّةُ لِلْأَنْبَاءِ، يَوْمَ الجُمُعَةَ، الأَنْبَاءَ المُتَضَارِبَةَ حَوْلَ مَسَارِ المُفَاوَضَاتِ السِّيَاسِيَّةِ الجَارِيَةِ، نَاقِلَةً عَنْ مَصْدَرٍ رَسْمِيٍّ مُقَرَّبٍ مِنْ وَفْدِ طَهْرَانَ المُفَاوِضِ نَفْيًا قَاطِعًا لِتَقْدِيمِ أَيِّ تَنَازُلَاتٍ جَوْهَرِيَّةٍ تَمَسُّ البِنْيَةَ التَّحْتِيَّةَ لِمَشْرُوعِهَا النَّوَوِيِّ فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ الحَسَّاسَةِ.
وَأَوْضَحَ المَصْدَرُ التَّكْتِيكَ السِّيَاسِيَّ الَّذِي تَتَّبِعُهُ طَهْرَانُ فِي كَوَالِيسِ صِيَاغَةِ اتِّفَاقِ السَّلَامِ، عَبْرَ المَحَاوِرِ التَّالِيَةِ:
1. نَفْيٌ قَاطِعٌ لِتَرْحِيلِ المَخْزُونِ النَّوَوِيِّ
رَدَّتْ طَهْرَانُ بِشَكْلٍ حَاسِمٍ عَلَى التَّقَارِيرِ الغَرْبِيَّةِ وَالإِسْرَائِيلِيَّةِ الَّتِي زَعَمَتْ قُبُولَهَا بِالتَّخَلِّي عَنْ مَوَادِّهَا المُخَصَّبَةِ:
لَا نَقْلَ لِلْخَارِجِ: جَدَّدَ المَصْدَرُ التَّأْكِيدَ أَنَّهُ "لَا صِحَّةَ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا لِلْـتَقَارِيرِ الَّتِي تَدَّعِي مُوَافَقَةَ إِيرَانَ عَلَى نَقْلِ جُزْءٍ مِنْ مَخْزُونِهَا النَّوَوِيِّ إِلَى الخَارِجِ".
رَفْضُ خِيَارِ الدَّوْلَةِ الثَّالِثَةِ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّ فِكْرَةَ تَرْحِيلِ المَخْزُونِ لِصَالِحِ دَوْلَةٍ ثَالِثَةٍ كَضَمَانَةٍ أَمْنِيَّةٍ هِيَ أَمْرٌ غَيْرُ صَحِيحٍ وَلَمْ تَقْبَلْ بِهِ القِيَادَةُ الإِيرَانِيَّةُ.
2. تَأْجِيلُ المِلَفِّ النَّوَوِيِّ لِلْمَرَاحِلِ الَّاحِقَةِ
كَشَفَ المَصْدَرُ المُقَرَّبُ مِنَ الوَفْدِ عَنِ المَسَارِ الإِجْرَائِيِّ الحَالِيِّ لِلْمُحَادَثَاتِ، مُعْلِنًا فَصْلَ المِلَفَّاتِ المَيْدَانِيَّةِ عَنِ النَّوَوِيَّةِ:
اسْتِرَاتِيجِيَّةُ التَّفَاوُضِ الحَالِيَّةِ: "إِنَّنَا فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ الحَالِيَّةِ مِنَ المُفَاوَضَاتِ لَا نَتَطَرَّقُ مُطْلَقًا إِلَى المَوْضُوعَاتِ أَوِ البُنُودِ المُتَعَلِّقَةِ بِالمِلَفِّ النَّوَوِيِّ.
حَيْثُ جَرَى الِاتِّفَاقُ عَلَى تَأْجِيلِ كَافَّةِ المَوَاضِيعِ المُرْتَبِطَةِ بِالقُدْرَاتِ النَّوَوِيَّةِ إِلَى المَرَاحِلِ القَادِمَةِ وَالمُتَقَدِّمَةِ مِنَ المُفَاوَضَاتِ النِّهَائِيَّةِ".
تُشِيرُ هَذِهِ التَّصْرِيحاتِ المَنْقُولَةِ عَبْرَ "فَارِس" إِلَى أَنَّ التَّرْكِيزَ الرَّاهِنَ فِي مُحَادَثَاتِ السَّلَامِ يَنْصَبُّ بِالدرَجَةِ الأُولَى عَلَى تَرْتِيبَاتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ المَيْدَانِيِّ (خُصُوصًا عَلَى الجَبْهَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ) وَمِلَفِّ الأُصُولِ المَالِيَّةِ المُجَمَّدَةِ، مَعَ تَرْكِ العُقَدِ النَّوَوِيَّةِ الأَكْثَرِ تَعْقِيدًا إِلَى جَوْلَاتٍ لَاحِقَةٍ بَعْدَ بِنَاءِ الثِّقَةِ.




