🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,002,747 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,297 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

وكالة الأنباء الأردنية في ذكرى تأسيسها السابعة والخمسين... المهنية بين الشعار والممارسة

العالم
jo24
2026/07/16 - 20:48 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تحتفل وكالة الأنباء الأردنية اليوم بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسها، هذه المؤسسة الوطنية العريقة التي تعلمنا في كنفها أصول العمل الصحفي، وعشنا بين كوادرها قيم المصداقية والتعاون والانتماء للمؤسسة.

وكانت العلاقات بين العاملين فيها، ولا تزال، تقوم على المحبة والتقدير والاحترام، حتى بدت وكأنها أسرة واحدة يُضرب بها المثل، وكان الانتماء للمهنة وللوطن هو العنوان الأبرز في تلك المرحلة.

نشأت الوكالة في مرحلة تأسيس الدولة الأردنية، وفي زمن كان فيه الإعلام أحادي الاتجاه، ولم تكن قد تبلورت بعد مفاهيم الإعلام الحديثة القائمة على الاستقلالية والتعددية.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.



تحتفل وكالة الأنباء الأردنية اليوم بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسها، هذه المؤسسة الوطنية العريقة التي تعلمنا في كنفها أصول العمل الصحفي، وعشنا بين كوادرها قيم المصداقية والتعاون والانتماء للمؤسسة. وكانت العلاقات بين العاملين فيها، ولا تزال، تقوم على المحبة والتقدير والاحترام، حتى بدت وكأنها أسرة واحدة يُضرب بها المثل، وكان الانتماء للمهنة وللوطن هو العنوان الأبرز في تلك المرحلة.
نشأت الوكالة في مرحلة تأسيس الدولة الأردنية، وفي زمن كان فيه الإعلام أحادي الاتجاه، ولم تكن قد تبلورت بعد مفاهيم الإعلام الحديثة القائمة على الاستقلالية والتعددية. لذلك كان من الطبيعي أن يتركز دورها في الدفاع عن الأردن، والرد على محاولات تشويه مواقفه، ونقل الأخبار الرسمية إلى الداخل والخارج، في ظروف سياسية وإقليمية تختلف كثيرًا عن واقعنا اليوم.
لكن ما يلفت الانتباه هو كثرة استخدام مصطلح "المهنية" في الحديث عن الإعلام الأردني، حتى أصبح شعارًا يتكرر أكثر مما يُمارس، دون إدراك حقيقي لمعناه.
فالمهنية ليست موقفًا سياسيًا، ولا تعني الدفاع عن الحكومات أو معارضتها، وإنما هي منظومة من القيم تقوم على الدقة، والصدق، والاستقلالية، والتوازن، واحترام حق المواطن في المعرفة، وإتاحة المجال للرأي والرأي الآخر.
ومن هنا يبرز السؤال: هل يمكن وصف الإعلام الرسمي بالمهنية إذا كان ينحصر دوره في الدفاع عن الحكومات، بينما يفترض به أن يكون إعلامًا للدولة بكل مؤسساتها ومكوناتها؟
فالدولة أكبر من الحكومات، والإعلام الرسمي يجب أن يكون صوت الدولة والمجتمع، لا صوت السلطة التنفيذية. أما اختزال مفهوم الدفاع عن الدولة بالدفاع عن الحكومات، فقد أدى إلى تراجع ثقة المواطنين بالإعلام الرسمي، وهو ما يتجلى بوضوح عند بروز قضايا الفساد أو الأزمات العامة، حيث يغيب دوره أو يتراجع حضوره.
وللأسف، يعاني الإعلام الرسمي، سواء وكالة الأنباء الأردنية أو التلفزيون الأردني، منذ سنوات طويلة من سياسات وإدارات أضعفت حضورهما، وتعاملت مع الإعلام باعتباره أداة للدفاع عن الحكومات والترويج لسياساتها، أكثر من كونه منبرًا يعكس هموم الناس وينقل مختلف الآراء.
وقد أدى تهميش الرأي الآخر، وإغفال كثير من قضايا المجتمع، واحتكار الرواية الرسمية، إلى فقدان جانب مهم من مصداقية الإعلام الرسمي. وهذه ليست مسؤولية الإدارات وحدها، بل هي نتيجة سياسات حكومية لم تؤمن بالتعددية الحقيقية، ولا بحق المجتمع في الوصول إلى معلومات متنوعة ومتوازنة.
ولا مجال في هذه العجالة للتوسع في تحديات الإعلام الخاص، فهو الآخر يعمل في بيئة معقدة، يخضع لضغوط رأس المال، كما يتعرض، بدرجات متفاوتة، لتدخلات رسمية، سواء عبر الدعم أو التضييق، بما يؤثر في استقلالية قراره التحريري ويجعل جزءًا منه يدور في فلك الحكومات.
ومن بين المقترحات التي تستحق النقاش، تحقيق الاستقلال المالي والإداري للإعلام الرسمي، بحيث يخرج من دائرة التبعية المباشرة لوزير الاتصال الحكومي، من خلال مراجعة التشريعات والأنظمة الناظمة لعمله، بما يضمن استقلالية قراره المهني ويعزز قدرته على أداء رسالته الوطنية. فالإعلام الرسمي يجب أن يكون مؤسسة للدولة لا للحكومة، وأن يُدار وفق معايير مهنية مستقلة تكفل له القيام بدوره الرقابي والتنويري.
إن استقلال الإعلام الرسمي لا يعني خروجه على الدولة، بل يعزز ثقة المواطنين بها، ويجعل الإعلام مرآة حقيقية لقضايا المجتمع، ومنبرًا يعبر بصدق عن هموم الناس وتطلعاتهم. أما عندما يغيب هذا الدور، فإن المواطنين يلجؤون إلى المنصات والمواقع الأخرى لإيصال شكاواهم، لأنهم لا يجدون في الإعلام الوطني المساحة الكافية للتعبير عن قضاياهم.
لقد درج البعض على وصف الإعلام بأنه "السلاح الناعم للدولة"، وهذا الوصف صحيح إذا كان المقصود به الدفاع عن مصالح الدولة بالحقيقة والمصداقية. أما إذا تحول إلى أداة للدعاية الحكومية، فإنه يفقد أهم عناصر قوته، وهي ثقة الناس.
وفي الذكرى السابعة والخمسين لوكالة الأنباء الأردنية، يبقى الأمل أن تكون هذه المناسبة فرصة لإعادة التفكير في مستقبل الإعلام الوطني، وأن تبدأ ورشة إصلاح حقيقية تعيد للإعلام الرسمي استقلاله وثقة الناس به، ليكون معبرًا عن الدولة الأردنية بكل مؤسساتها ومجتمعها، لا عن الحكومات المتعاقبة فقط. فالمهنية ليست شعارًا يُرفع، وإنما ممارسة يومية أساسها الحرية، والاستقلال، والصدق، واحترام عقل المواطن وحقه في المعرفة.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free