وهذا ما يشكل أزمة أخلاقية لبريطانيا!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من لندن: أظهرت الإحصاءات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية أن أكثر من مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا كانوا خارج نطاق العمل أو التعليم أو التدريب (NEET) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام. بلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل أو التعليم أو التدريب (NEET) حوالي 1,012,000 شاب خلال الفترة من يناير إلى مارس، بزيادة قدرها 55,000 شخص مقارنةً بالفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025. ويمثل هذا العدد ما يقارب 13.5% من إجمالي الفئة العمرية (16-24 عامًا). وتركزت هذه الزيادة بشكل رئيسي بين الشباب الذكور، حيث بلغت نسبتهم 14.4% من إجمالي العاطلين عن العمل أو التعليم أو التدريب. وهذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها العدد الإجمالي مليون شاب منذ نهاية عام 2013. تبادل اللوم ويؤكد مؤلف التقرير حول تزايد بطالة الشباب أن الهجرة ليست سبب هذه الأزمة. وقال وزير الصحة السابق آلان ميلبورن عند إطلاقه تقريره: "إنها مسألة تبادل للاتهامات. نلقي باللوم على الهجرة باعتبارها المشكلة، وهذا غير صحيح". وأوضح ميلبورن أن مراجعته لم تجد "أي دليل" على وجود صلة بين مستوى الهجرة وعدد الأشخاص غير الملتحقين بالعمل أو التعليم أو التدريب. وأشار بدلاً من ذلك إلى عدم ملاءمة فرص التدريب والتعليم المتاحة للشباب، ونقص فرص العمل الأولى. ومع ذلك، قال ميلبورن إن الانخفاضات الأخيرة في الهجرة قد تُشكّل "فرصة"، إذ قد تُؤدي إلى نقص في العمالة الماهرة لدى الشركات. وأضاف: "سيُفضّل أصحاب العمل توظيف الشباب البريطانيين على المهاجرين لسبب بسيط للغاية، وهو أن عدد البريطانيين العاطلين عن العمل وغير الملتحقين بالتعليم أو العمل يفوق عدد المهاجرين الوافدين".

