وحدات حماية المرأة: بحثنا الدمج وملف الأسرى مع الدفاع السورية
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز-القامشلي
أعلنت وحدات حماية المرأة، يوم الخميس، أنها عقدت اجتماعاً مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة لبحث آليات دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع السورية، إلى جانب مناقشة ملف الأسرى ودور النساء في المؤسسة العسكرية.
وقال المركز الإعلامي للوحدات، في بيان، إن اللقاء جاء "بناء على طلب رسمي من الوحدات لبحث آليات وسبل دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري"، في إطار استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن مستقبل القوى العسكرية في شمال شرق سوريا.
وأضاف البيان أن وفد وحدات حماية المرأة ضم عدداً من القياديات، بينهن روهلات عفرين وسوزدار حاجي، إلى جانب قائدة كتيبة المرأة في لواء قامشلو خالصة عايد، ومديرة المكتب الإعلامي للوحدات روكن جمال.
وتناول الاجتماع الجوانب التنظيمية والقانونية المرتبطة بعملية الدمج، إضافة إلى مناقشة دور المرأة في الجيش السوري خلال المرحلة المقبلة، في ظل التوجهات المطروحة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.
ووفق البيان، أبدى وزير الدفاع السوري "مرونة في مواصلة الحوار حول صيغ عملية تتيح مشاركة النساء في المؤسسة العسكرية"، بما ينسجم مع التغييرات المرتقبة.
كما تطرق اللقاء إلى ملف الأسرى، حيث طالبت الوحدات بالإفراج عن المقاتلين والمقاتلات المحتجزين.
وتعد وحدات حماية المرأة (YPJ) فصيلاً يضم آلاف المقاتلات، وشكّلت مع وحدات حماية الشعب العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية منذ تأسيسها عام 2015.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


