وفق نموذج رفح في غزة.. جيش الاحتلال يواصل تدمير ومسح قرى وبلدات جنوب لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>لبنان - شبكة قدس</strong></span>: يواصل جيش الاحتلال سياسة التدمير الممنهجة لمبان سكنية ومنشآت مدنية في قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، وفقا لخطة يجري تنفيذها للسيطرة على هذه المناطق ومنع عودة السكان إليها، في نموذج يشبه ما فعله الاحتلال في مناطق رفح وبيت حانون بقطاع غزة.</p>
<p style="text-align: justify;">وواصل جيش الاحتلال تفجير منازل في مدينة بنت جبيل، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة على علو منخفض في مناطق واسعة جنوبي لبنان، بما في ذلك فوق مرجعيون.</p>
<p style="text-align: justify;">وذكرت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال أدخل خلال الأسابيع الأخيرة عشرات الآليات الهندسية المدنية، ولا سيما الجرافات، إلى المنطقة، ويتم تشغيلها بواسطة مقاولين مدنيين مقابل أجر، حيث يتقاضى بعضهم أجرًا يوميًا، فيما يحصل آخرون على مقابل وفق حجم العمل وعدد المباني التي يتم هدمها.</p>
<p style="text-align: justify;">ونقل التقرير عن مصدر مطلع قوله إن بعض هؤلاء المقاولين شاركوا سابقًا في عمليات الهدم والتدمير التي نفذها جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن نحو 20 جرافة تعمل حاليًا في إحدى القرى بالتوازي.</p>
<p style="text-align: justify;">وتشمل عمليات الهدم، بحسب مصادر مطلعة، منازل ومبانٍ عامة وحتى مؤسسات تعليمية، حيث "يتم تدمير مدارس ومواقع مدنية بعد الحصول على تصاريح"، ضمن سياسة أوسع تهدف، بحسب تعبيرهم، إلى "تنظيف المنطقة".</p>
<p style="text-align: justify;">وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال يطلق على هذه السياسة اسم "محراث المال"، وتستند إلى تدمير منهجي شبيه بما جرى في قطاع غزة، وقد جرى نقل هذه الآلية إلى الساحة اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">ويعمل الاحتلال على إنشاء مناطق خالية من المباني جنوب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي يبعد نحو 20 كيلومترًا جنوب نهر الليطاني، وهو خط يُحظر على القوات تجاوزه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.</p>
<p style="text-align: justify;">ويُستخدم هذا الخط كحد فعلي لانتشار قوات الاحتلال، حيث تُنفذ منه عمليات هدم ممنهجة للبنى التحتية المدنية. وبحسب المصادر، فإن أحد أهداف هذه الخطة هو منع عودة السكان إلى المناطق القريبة من الحدود، فيما يُتابع الجيش حجم الدمار عبر وسائل محوسبة، تشمل أنظمة إحصائية لرصد عدد المباني المدمرة في كل منطقة.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي سياق متصل، كان وزير أمن الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد صرّح الشهر الماضي بأن "كل المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان سيتم تدميرها وفق نموذج رفح وبيت حانون في غزة". وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي "سيتموضع في نهاية العملية داخل لبنان في منطقة أمنية حتى نهر الليطاني".</p>
<p> </p>





