وفد طهران يعلّق سفره إلى جنيف بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشف مصدر مطلع ، الخميس، أنّ الوفد الايراني المفاوض علّق توجهه الى سويسرا بسبب استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان.
وأوضح المصدر أنّ الوفد الايراني كان متوجهاً بالفعل إلى السفر لبدء الجولة الأولى من المفاوضات المحددة بستين يوماً مع واشنطن، قبل أن يتخذ قرار تعليق السفر.
كما لفت إلى أنّ طهران كانت أبلغت الجانب الأميركي والوسطاء أن ملف لبنان هو مركزي لديها في إجراء المفاوضات واستمرارها أو توقفها، وحذّرت من أنّ استمرار العمليات والاعتداءات الإسرائيلية في عمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية يشكل انتهاكاً صريحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم واتفاق الاطار.
وكان المقرر أن يلتقي وفدا طهران وواشنطن في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة، بحضور وسيط باكستاني، لبدء مفاوضات الـ 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج المسألة النووية.
وينص البند الأول من مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي وقعها رئيسا البلدين فجر الخميس، على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.
في المقابل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية بالقصف المدفعي والغارات، ومحاولات تعميق التوغل البري في الجنوب، حيث نشر خريطة لـ"نطاق انتشاره" في الجنوب، ورغم ما تضمنته من مغالطات إلا أنها تكشف عن مساعيه لاحتلال قرى جديدة.الميادين
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





