وفد إيراني في الدوحة لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب والأصول المجمدة
•وصل وفد إيراني رفيع الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف أجنبية، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس.
•وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية الموضوع، "وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى الدوحة في وقت سابق اليوم لإجراء محادثات بشأن الجهود الدبلوماسية ا...
•وأضاف أن "محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال المجمدة، والتي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل".
هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
وصل وفد إيراني رفيع الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف أجنبية، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس. وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية الموضوع، "وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى الدوحة في وقت سابق اليوم لإجراء محادثات بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب". وأضاف أن "محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال المجمدة، والتي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل". وأشار المصدر ذاته إلى أن الوفد "يركز خلال زيارته للدوحة على قضايا تتعلق بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب". وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن واشنطن وافقت على تحرير جزء من أموال طهران المجمدة في الخارج، وإنهاء حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مقابل إنهاء حصار مضيق هرمز. الا أن وكالة تسنيم الإيرانية أوردت الأحد أنه "رغم النقاشات التي جرت اليوم، تواصل الولايات المتحدة إعاقة بعض بنود الاتفاق، خصوصا مسألة تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة". وأكدت الولايات المتحدة الاثنين أنها ما زالت قريبة من إبرام اتفاق مع إيران، لكنها لم تكشف عن تفاصيل التفاهم المحتمل. وتشمل المطالب التي تتمسك بها طهران الإفراج عن أصولها المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. وفي الأسابيع الماضية، يبدو أن قطر، التي سبق لها أن توسطت بين طهران وواشنطن، تلعب دورا متزايدا في الدفع نحو إجراء محادثات. ففي العام 2023، تم تحرير ستة مليارات من الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف كورية جنوبية بوساطة قطرية مقابل إطلاق سراح خمسة أميركيين كانت تحتجزهم إيران. لكن لم يُفرج عن هذه الأموال قط، إذ تدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران عقب حرب غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول 2023. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، عقد رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اجتماعات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط. أ ف بالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



