لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيداضغط هناوحملتطبيقوفيات.
لَقِيَ طِفْلٌ مَصْرَعَهُ إِثْرَ تَعَرُّضِهِ لِحَادِثِ دَهْسٍ أَمَامَ سَاحَةِ احْتِفَالٍ، تَزَامُنًا مَعَ إِقَامَةِ مَرَاسِمِ زِفَافٍ عَائِلِيٍّ فِي مُخَيَّمِ غَزَّةَ بِمُحَافَظَةِ جَرَشَ، مِمَّا أَدَّى إِلَى إِنْهَاءِ مَرَاسِمِ الْفَرَحِ عَلَى الْفَوْرِ، وَتَحَوُّلِ الْمَكَانِ إِلَى بَيْتٍ لِلْعَزَاءِ.
وَأَفَادَتِ الْمَعْلُومَاتُ الْوَارِدَةُ مِنْ ذَوِي الضَّحِيَّةِ، بِأَنَّ الطِّفْلَ مُحَمَّد أَحْمَد أَبُو سُعُود، فَارَقَ الْحَيَاةَ نَتِيجَةَ حَادِثِ السَّيْرِ الَّذِي وَقَعَ فِي مُحِيطِ التَّجَمُّعِ الْعَائِلِيِّ.
وَجَاءَ الْحَادِثُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ الْعَائِلَةُ وَأَبْنَاءُ الْمِنْطَقَةِ يَسْتَعِدُّونَ لِإِقَامَةِ حَفْلِ "الْحِنَّاءِ" حَيْثُ وَقَعَتْ حَادِثَةُ الدَّهْسِ بِشَكْلٍ مُفَاجِئٍ أَمَامَ أَعْيُنِ الْحَاضِرِينَ فِي السَّاحَةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلِاحْتِفَالِ الدَّاخِلِيِّ، لِيُفَارِقَ الطِّفْلُ الْحَيَاةَ مُتَأَثِّرًا بِالْإِصَابَاتِ الْبَالِغَةِ الَّتِي لَحِقَتْ بِهِ إِثْرَ الِاصْطِدَامِ بِالْمَرْكَبَةِ.
اقرأ أيضاً: وفاة المحافظ السابق أحمد عساف الحصان

