توفي الصحفي الرياضي محمد عجان، المعروف بلقب “شيخ الصحفيين الرياضيين” في محافظة اللاذقية، السبت 22 من آب، بعد مسيرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الرياضي امتدت لنحو خمسة عقود.
ويُعد عجان من أبرز الوجوه التي رافقت الحركة الرياضية في اللاذقية، وكان من أوائل العاملين في الصحافة الرياضية بالمحافظة، كما شغل سابقًا عضوية إدارات نادي حطين، وأسهم في تأسيس كرة الطائرة في النادي.
مسيرته الصحفية
بدأ عجان مسيرته في الصحافة الرياضية عام 1975، من خلال جريدة “الرياضة”، قبل أن ينتقل إلى جريدة “الهدف الرياضي” الصادرة عن الاتحاد الرياضي للشرطة، ثم إلى “الموقف الرياضي”.
وفي عام 1981، التحق بجريدة “الاتحاد” الصادرة عن منظمة الاتحاد الرياضي العام، واستمر في العمل مراسلًا لها في اللاذقية حتى وفاته.
وخلال مسيرته، حظي عجان بعدة تكريمات من لجنة الصحفيين الرياضيين، تقديرًا لعطائه الطويل في مجال الإعلام الرياضي.
ويُعرف عجان أيضًا بارتباطه الوثيق بكرة الطائرة في نادي حطين، فيما سار أبناؤه في المجال الرياضي والإعلامي، ومن بينهم الإعلامي والحكم الدولي في الكرة الطائرة هشام عجان، ومدرب سيدات حطين لكرة الطائرة طارق عجان.
نعوات رسمية ورياضية
عقب الإعلان عن وفاة محمد عجان، توالت بيانات النعي ومواقف التعزية من المؤسسات الرياضية والإعلامية والشخصيات التي عاصرت مسيرته الطويلة، مستذكرة حضوره في الرياضة والإعلام في اللاذقية، وما تركه من أثر لدى زملائه والرياضيين الذين رافقهم على مدى عقود.
ونعت صحيفة “الاتحاد” الصحفي محمد عجان، المعروف بـ”أبو هشام”، مشيرةً إلى أنه شغل خلال مسيرته عددًا من المهام الرياضية والإعلامية، وكان من الرواد الأوائل في رياضة كرة الطائرة في اللاذقية، كمدرب وحكم، ولا سيما في نادي حطين.
وأشادت الصحيفة بمسيرة عجان الرياضية والإعلامية، مشيرةً إلى أنه شغل عضوية الاتحاد السوري للرياضات الخاصة لعدة دورات، وعمل مراسلًا لصحيفة “الاتحاد الرياضي” في اللاذقية، كما رافق بعثات المنتخبات السورية في عدد من الدورات والبطولات الرياضية.
كذلك نعى الاتحاد العربي السوري للكرة الطائرة عجان، واصفًا إياه بـ”المربي الفاضل”، ومعربًا عن حزنه لرحيله بعد معاناة مع المرض.
وأشار الاتحاد إلى أن الفقيد ترك “سيرة طيبة وذكريات عطرة” لدى من عرفه ورافقه، مشيدًا بحضوره وأخلاقه وما قدمه من عطاء للوسط الرياضي والتربوي.
وتقدم الاتحاد، بالتعازي إلى عائلة عجان وذويه وأقاربه ومحبيه، مؤكدًا أن اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة أبناء الوسط الرياضي.
كما نعت اللجنة البارالمبية الفرعية في اللاذقية محمد عجان، ووصفته بأنه “أحد أعمدة الرياضة البارالمبية”، مستذكرةً حضوره ودوره في الوسط الرياضي بالمحافظة.
وامتدت مواقف النعي إلى زملائه وأصدقائه في الوسط الإعلامي، إذ نعاه المعلق الرياضي عبد الله يوسف خفته، واصفًا عجان بـ”عميد الإعلام الرياضي في اللاذقية”، مستذكرًا سنوات العمل التي جمعتهما في الملاعب والصالات لنحو 40 عامًا.
وقال خفته عبر حسابه في “فيسبوك”، إن عجان كان زميلًا وصديقًا وأخًا، مستذكرًا مسيرته الطويلة في العمل الإعلامي الرياضي، وموجهًا تعازيه إلى أبنائه هشام وهيثم وطارق، وإلى جميع محبيه.
وتعكس هذه النعوات حجم الحضور الذي تركه محمد عجان في الأوساط الرياضية والإعلامية في اللاذقية، بعد مسيرة امتدت لعقود، تنقل خلالها بين التدريب والتحكيم والعمل الإداري والإعلام الرياضي، ورافق خلالها المنتخبات والبعثات الرياضية السورية في عدد من البطولات والدورات، ليصبح واحدًا من الوجوه المرتبطة بتاريخ الصحافة الرياضية والكرة الطائرة في المحافظة.





