وفاة ليندسي غراهام.. أحد أبرز داعمي الاحتلال الإسرائيلي والمحرضين على غزة
•#سواليف توفي السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، عن عمر ناهز 71 عامًا، منهياً مسيرة سياسية استمرت أكثر من عقدين في مجلس الشيوخ الأميركي، ارتبطت بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية، ودعمه غير...
•وشغل غراهام مقعد ولاية ساوث كارولاينا في مجلس الشيوخ منذ عام 2003، وتحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الشخصيات الجمهورية تأثيرًا في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، كما عُرف بعلاقته الوثيقة...
•ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، برز غراهام كأحد أكثر الأصوات الأميركية تشددًا في الدفاع عن الحرب، إذ دعا الإدارة الأميركية إلى تقديم دعم عسكري وسياسي مف...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
توفي السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، عن عمر ناهز 71 عامًا، منهياً مسيرة سياسية استمرت أكثر من عقدين في مجلس الشيوخ الأميركي، ارتبطت بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية، ودعمه غير المحدود للاحتلال الإسرائيلي، ودعوته المتكررة إلى توسيع الحروب في الشرق الأوسط، ولا سيما ضد الفلسطينيين وإيران.
وشغل غراهام مقعد ولاية ساوث كارولاينا في مجلس الشيوخ منذ عام 2003، وتحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الشخصيات الجمهورية تأثيرًا في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، كما عُرف بعلاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبكونه من أكثر أعضاء الكونغرس قربًا من دوائر صنع القرار في دولة الاحتلال.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، برز غراهام كأحد أكثر الأصوات الأميركية تشددًا في الدفاع عن الحرب، إذ دعا الإدارة الأميركية إلى تقديم دعم عسكري وسياسي مفتوح للاحتلال، ورفض بشكل قاطع الدعوات الدولية المطالبة بوقف إطلاق النار أو فرض قيود على استخدام الأسلحة الأميركية.
وكان غراهام يرى أن “إسرائيل” تخوض حربًا وجودية، وأن على الولايات المتحدة الوقوف إلى جانبها “دون شروط”، معتبراً أن أي ضغوط لوقف العمليات العسكرية تمنح المقاومة الفلسطينية فرصة لإعادة تنظيم صفوفها.
تصريحات أثارت غضبًا واسعًا
أثار غراهام موجات من الانتقادات الدولية بسبب سلسلة من التصريحات التي اعتُبرت تحريضًا على مواصلة الحرب في غزة، وكان أبرزها دفاعه عن استخدام القوة العسكرية المفرطة ضد القطاع.
وفي مقابلات إعلامية عدة، استحضر القصف الأميركي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن الولايات المتحدة لم تُحاسب على عدد الضحايا المدنيين عندما قررت إنهاء الحرب، مضيفًا أن على الاحتلال الإسرائيلي أن “يفعل كل ما يلزم لإنهاء المهمة في غزة”، في تصريحات اعتبرها حقوقيون تبريرًا لاستهداف المدنيين.
كما أعلن أكثر من مرة رفضه لأي حديث عن وقف إطلاق النار قبل القضاء على حركة حماس، وكرر أن الحرب يجب أن تستمر حتى تحقيق “نصر كامل”، معارضًا الضغوط التي مارستها بعض الدول الغربية لتقليص العمليات العسكرية أو زيادة المساعدات الإنسانية.
وفي عام 2025، أثار جدلًا جديدًا بعد تصريحات خلال مؤتمر للمجلس اليهودي الجمهوري قال فيها: “نحن نقتل الأشخاص المناسبين”، في معرض دفاعه عن الدعم الأميركي للحرب الإسرائيلية، وهو تصريح لقي انتقادات واسعة من منظمات حقوقية وسياسيين داخل الولايات المتحدة وخارجها.
دعم سياسي وعسكري غير محدود للاحتلال
لم يقتصر دور غراهام على التصريحات، بل كان من أبرز المدافعين داخل الكونغرس عن تمرير حزم المساعدات العسكرية الضخمة للاحتلال، ورفض أي محاولات لربطها باحترام القانون الدولي أو حماية المدنيين الفلسطينيين.
كما عارض مطالبات عدد من النواب بفرض رقابة على استخدام الأسلحة الأميركية في غزة، واعتبر أن فرض أي شروط على المساعدات يمثل “تخليًا عن أقرب حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.
وشارك غراهام في زيارات متكررة إلى الأراضي المحتلة، والتقى برؤساء حكومات الاحتلال ووزراء الدفاع وقادة الجيش، مؤكدًا في كل مرة التزامه بضمان استمرار التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
أحد أكثر السياسيين الأميركيين تشددًا تجاه إيران
إلى جانب دعمه المطلق للاحتلال، عُرف غراهام بمواقفه العدائية تجاه إيران، إذ كان من أبرز دعاة اعتماد الخيار العسكري ضدها، معتبرًا أن طهران تمثل “التهديد الأكبر” للمصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.
وطالب على مدى سنوات بتوجيه ضربات مباشرة للمنشآت النووية الإيرانية، وفرض أقسى العقوبات الاقتصادية عليها، كما دعا إلى استهداف الحرس الثوري الإيراني وقادته، وعدم الاكتفاء بسياسة الردع أو الاحتواء.
ومع تصاعد المواجهة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، كرر غراهام دعواته للإدارة الأميركية بالانخراط المباشر في أي مواجهة عسكرية، معتبرًا أن الوقت قد حان لإنهاء البرنامج النووي الإيراني بالقوة إذا فشلت الوسائل الدبلوماسية.
كما دعا إلى تشكيل تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة لمواجهة إيران، مؤكدًا أن أمن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يكون أولوية في السياسة الأميركية.
إرث سياسي قائم على التدخلات العسكرية
لم تقتصر مواقف غراهام على فلسطين وإيران، بل كان من أبرز مؤيدي التدخلات العسكرية الأميركية خلال العقود الماضية، إذ دعم حرب العراق عام 2003، ودافع عن استمرار الحرب في أفغانستان، وأيد التدخل العسكري في ليبيا وسوريا، كما دعا في مناسبات عديدة إلى استخدام القوة العسكرية لمعالجة أزمات الشرق الأوسط.
وبرحيله، يغيب أحد أكثر الأصوات الجمهورية تأثيرًا في قضايا الشرق الأوسط، وأحد أبرز المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي داخل المؤسسات الأميركية، بعدما لعب دورًا محوريًا في دعم سياساته العسكرية، والدعوة إلى توسيع المواجهة ضد الفلسطينيين وإيران، على امتداد سنوات طويلة من عمله في الكونغرس.
هذا المحتوى وفاة ليندسي غراهام.. أحد أبرز داعمي الاحتلال الإسرائيلي والمحرضين على غزة ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



