وفاة المربية الفاضلة ماريا جارسيا زوجة الدكتور مدّ الله المعايطة
ولمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيد إضغط هنا وحمل تطبيق وفيات
انْتَقَلَتْ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى، صَبَاحَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ المَاضِي 8 حَزِيرَان 2026، المُرَبِّيَةُ الفَاضِلَةُ مَارِيَا جَارْسِيَا، عَنْ شَيْخُوخَةٍ صَالِحَةٍ بَعْدَ مَسِيرَةٍ حَافِلَةٍ بِالْعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ المُجْتَمَعِ وَتَرْبِيَةِ الأَجْيَالِ.
وَالفَقِيدَةُ هِيَ زَوْجَةُ الدُّكْتُور مَدَّ الله سُلَيْمَان المَعَايِطَة، وَوَالِدَةُ كُلٍّ مِنَ المُهَنْدِسِ رَمْزِي المَعَايِطَة، رَئِيسِ هَيْئَةِ تَنْشِيطِ السِّيَاحَةِ، وَالسَّفِيرِ الدُّكْتُور إِسْمَاعِيل المَعَايِطَة، وَجَدَّةُ كُلٍّ مِنْ قَيْسٍ وَسَارَة.
مَرَاسِمُ الدَّفْنِ وَتَفَاصِيلُ تَقَبُّلِ التَّعَازِي
وَجَرَتْ مَرَاسِمُ الدَّفْنِ حَيْثُ وُورِيَ جُثْمَانُهَا الطَّاهِرُ الثَّرَى فِي مَالِيزْيَا.
وَأَعْلَنَتِ العَائِلَةُ عَنْ تَرْتِيبَاتِ اسْتِقْبَالِ المُعَزِّينَ، إِذْ تَقَرَّرَ قَبُولُ التَّعَازِي لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي دِيوَانِ أَبْنَاءِ الكَرَكِ الكَائِنِ فِي مِنْطَقَةِ دَابُوق بِالْعَاصِمَةِ عَمَّان.
مَوَاعِيدُ العَزَاءِ: "تُقْبَلُ التَّعَازِي مِنَ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ عَصْرًا وَحَتَّى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ مَسَاءً، لِمُدَّةِ يَوْمَيْنِ هُمَا الجُمُعَةُ وَالسَّبْتُ المِوَافِقَانِ 12 وَ13حَزِيرَان 2026."




