وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 83 عاما بعد صراع مع المرض
- تَمَيَّزَ طِيلَةَ مَسِيرَتِهِ الَّتِي تَجَاوَزَتْ خَمْسِينَ عَامًا بِتَقْدِيمِ الأَدْوَارِ المُرَكَّبَةِ وَالشَّخْصِيَّاتِ التَّارِيخِيَّةِ وَالوَطَنِيَّةِ
غَيَّبَ المَوْتُ، صَبَاحَ الأَرْبِعَاءِ الفَنَّانَ المِصْرِيَّ القَدِيرَ عَبْدَ العَزِيز مَخْيُون عَنْ عُمُرٍ يَنَاهِزُ ثَمَانِيَةً وَثَمَانِينَ عَامًا، إِثْرَ تَدَهْوُرٍ حَادٍّ فِي حَالَتِهِ الصِّحِّيَّةِ خِلَالَ الأَيَّامِ المَاضِيَةِ.
وَأَعْلَنَتْ نِقَابَةُ المِهَنِ التَّمْثِيلِيَّةِ وَأُسْرَةُ الفَنَّانِ الرَّاحِلِ نَبَأَ الوَفَاةِ دَاخِلَ أَحَدِ مُسْتَشْفَيَاتِ مَدِينَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، حَيْثُ كَانَ يَرْقُدُ فِي غُرْفَةِ العِنَايَةِ المُكَثَّفَةِ لِتَلَقِّي العِلَاجِ نَتِيجَةَ أًزْمَةٍ تَنَفُّسِيَّةٍ حَادَّةٍ.
تَفَاصِيلُ المِلَفِّ الصِّحِّيِّ وَمَوْعِدُ الجِنَازَةِ
وَأَفَادَتْ مَصَادِرُ طِبِّيَّةٌ وَمَقْرَبَةٌ مِنَ الفَنَّانِ الرَّاحِلِ أَنَّهُ كَانَ يُعَانِي فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ جِلْطَةٍ رِئَوِيَّةٍ وَمَشَاكِلَ مُزْمِنَةٍ فِي التَّنَفُّسِ، مِمَّا اسْتَدْعَى نَقْلَهُ بِشَكْلٍ طَارِئٍ إِلَى المُسْتَشْفَى.
وَرَغْمَ الجُهُودِ الطِّبِّيَّةِ المَبْذُولَةِ لِإِنْقَاذِهِ، إِلَّا أَنَّ جَسَدَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِلْعِلَاجِ فِي السَّاعَاتِ الأَخِيرَةِ، لِيُفَارِقَ الحَيَاةَ وَسْطَ حَالَةٍ مِنَ الحُزْنِ العَمِيقِ الَّتِي خَيَّمَتْ عَلَى الوَسَطِ الفَنِّيِّ المِصْرِيِّ وَالعَرَبِيِّ.
بَيَانُ نِقَابَةِ المِهَنِ التَّمْثِيلِيَّةِ: "تَنْعَى النِّقَابَةُ بِبَالِغِ الحُزْنِ وَالأَسَى القَامَةَ الفَنِّيَّةَ الكَبِيرَةَ عَبْدَ العَزِيز مَخْيُون، الَّذِي مَثَّلَ نَمُوذَجًا لِلْفَنَّانِ المُلْتَزِمِ وَالمُثَقَّفِ، وَتَقَرَّرَ تَشْيِيعُ الجُثْمَانِ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ فِي مَسْقَطِ رَأْسِهِ بِمُحَافَظَةِ البُحَيْرَةِ." الدُّكْتُور أَشْرَف زَكِي - نَقِيبُ المُمَثِّلِينَ
مَسِيرَةٌ فَنِّيَّةٌ حَافِلَةٌ امْتَدَّتْ لِعُقُودٍ
يُعَدُّ عَبْدُ العَزِيز مَخْيُون، المَوْلُودُ فِي مُحَافَظَةِ البُحَيْرَةِ عَامَ 1943، أَحَدَ أَعْمِدَةِ الجِيلِ الذَّهَبِيِّ فِي السِّينِمَا وَالدَّرَامَا المِصْرِيَّةِ.
وَقَدْ تَمَيَّزَ طِيلَةَ مَسِيرَتِهِ الَّتِي تَجَاوَزَتْ خَمْسِينَ عَامًا بِتَقْدِيمِ الأَدْوَارِ المُرَكَّبَةِ وَالشَّخْصِيَّاتِ التَّارِيخِيَّةِ وَالوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَرَكَتْ أَثَرًا بَالِغًا لَدَى المُرَاقِبِينَ وَالنُّقَّادِ.





