وفاة الأديبة السورية كوليت خوري بعد صراع مع المرض
حرص عدد من أصدقاء وتلاميذ الأديبة الراحلة كوليت خوري على نعيها بكلمات مؤثرة، معبرين عن حزنهم العميق لفقدانها، ومشيدين بمسيرتها الأدبية والإنسانية التي تركت أثرًا كبيرًا في الوسط الثقافي، وأكدوا أن الراحلة لم تكن مجرد كاتبة، بل كانت رمزًا للفكر الحر وصوتًا صادقًا عبّر عن قضايا المرأة والمجتمع بجرأة ووعي.
وأشار مقربون منها إلى أن خوري كانت تتمتع بشخصية استثنائية، جمعت بين الثقافة الواسعة والتواضع، لافتين إلى أن ذكراها ستظل حاضرة في قلوب محبيها وتلاميذها، كما أعربوا عن تقديرهم لما قدمته من إرث أدبي سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، مؤكدين أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للثقافة العربية.
من هي كوليت خوري؟
وُلدت كوليت خوري عام 1931 في دمشق، داخل عائلة سياسية عريقة، فهي حفيدة الزعيم الوطني فارس الخوري، درست الأدب والحقوق، وبدأت مسيرتها الإبداعية في سن مبكرة، حيث برزت كصوت نسوي جريء تناول قضايا المرأة والحب والعلاقات الإنسانية بطرح مختلف عن السائد آنذاك.
أعمال كوليت خوري
قدمت خوري مسيرة أدبية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، أصدرت خلالها ما يزيد على 30 عملًا أدبيًا تنوعت بين الرواية والقصة والشعر والمقال، ومن أبرز أعمالها أيام معه والكلمة الأنثى ودمشق بيتي الكبير، والتي شكلت علامات فارقة في الأدب العربي الحديث.
كما عملت في الصحافة والتدريس، وشغلت عددًا من المناصب الثقافية، ما ساهم في ترسيخ حضورها الفكري والإبداعي. وتميزت كتاباتها بالدفاع عن حرية المرأة وحقها في التعبير، لتصبح مرجعًا مهمًا في الأدب النسوي.





