واشنطن تستحوذ على مخزون اليورانيوم المخصب من مفاعل فنزويلي قديم
•أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، عن إتمام عملية نقل كافة كميات اليورانيوم المخصب المتبقية في مفاعل أبحاث قديم داخل الأراضي الفنزويلية إلى الولايات المتحدة.
•وأوضحت المصادر أن العملية شملت استخراج نحو 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم من مفاعل 'RV-1' الواقع في العاصمة كاراكاس، وذلك في إطار جهود تأمين المواد النووية الحساسة.
•وكشف البيان الأمريكي أن المواد التي جرى نقلها تتجاوز نسبة تخصيبها حاجز الـ 20%، وهو ما يصنفها ضمن فئة اليورانيوم عالي التخصيب.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، عن إتمام عملية نقل كافة كميات اليورانيوم المخصب المتبقية في مفاعل أبحاث قديم داخل الأراضي الفنزويلية إلى الولايات المتحدة. وأوضحت المصادر أن العملية شملت استخراج نحو 13.5 كيلوغراماً من اليورانيوم من مفاعل 'RV-1' الواقع في العاصمة كاراكاس، وذلك في إطار جهود تأمين المواد النووية الحساسة. وكشف البيان الأمريكي أن المواد التي جرى نقلها تتجاوز نسبة تخصيبها حاجز الـ 20%، وهو ما يصنفها ضمن فئة اليورانيوم عالي التخصيب. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الكميات أصبحت فائضة عن الحاجة الفعلية لفنزويلا، خاصة وأن أنشطة الأبحاث العلمية في المفاعل المذكور كانت قد توقفت بشكل نهائي منذ عام 1991. وحول تفاصيل العملية اللوجستية، أكدت السلطات الأمريكية أن اليورانيوم نُقل وسط إجراءات أمنية مشددة من موقع المفاعل إلى أحد الموانئ الفنزويلية الرئيسية. ومن هناك، جرى تحميل الشحنة على متن سفينة شحن مخصصة للمواد الخطرة، حيث أبحرت باتجاه السواحل الأمريكية لضمان وصولها بأمان بعيداً عن أي تهديدات محتملة. المواد المنقولة تجاوزت نسبة التخصيب البالغة 20% المحددة لليورانيوم عالي التخصيب، وأصبحت فائضة عن الحاجة. وحددت واشنطن وجهة الشحنة النهائية في منشأة 'سافانا ريفر سايت' النووية الواقعة في ولاية ساوث كارولاينا، حيث ستخضع المواد لعمليات معالجة تقنية دقيقة. وتهدف هذه الخطوة، بحسب الإدارة الأمريكية، إلى إعادة استخدام اليورانيوم في أغراض سلمية أو تخزينه وفق المعايير الدولية الصارمة التي تمنع انتشار المواد النووية. تأتي هذه التطورات في ظل مشهد سياسي معقد، حيث شهدت فنزويلا تحولات دراماتيكية منذ مطلع العام الجاري عقب تدخل عسكري أمريكي في يناير الماضي. وقد أسفرت تلك الأحداث عن اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وإعلان واشنطن عن تولي إدارة الشؤون الفنزويلية خلال مرحلة انتقالية تهدف إلى فتح قطاع النفط أمام الاستثمارات الأجنبية. وفي سياق متصل، بدأت ملامح الانفراج الدبلوماسي تظهر بين البلدين بعد اتفاق جرى التوصل إليه في أوائل مارس الجاري لإعادة العلاقات الرسمية. وجاء هذا التوافق عقب سلسلة من المباحثات المكثفة التي أجرتها واشنطن مع حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مما مهد الطريق لتنفيذ عمليات حساسة مثل نقل المواد النووية.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.