واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية وسط تصاعد القصف والضغوط الأميركية
•واشنطن – سعيد عريقات-8/5/2026بينما تسعى واشنطن إلى تسويق جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بوصفها خطوة نحو "الاستقرار"، تكشف الوقائع الميدانية أن هذه المحادثات تجري تحت وقع القصف والضغوط والا...
•فقد أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن الولايات المتحدة ستستضيف يومي 14 و15 أيار الجاري الجولة الثالثة من المحادثات بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان على مستوى السفراء، بمشاركة غير مسبوقة ل...
•وأكد عون، الاثنين، أن أي لقاء من هذا النوع يبقى غير وارد ما دامت إسرائيل تواصل غاراتها داخل الأراضي اللبنانية وتحتفظ بقواتها في الجنوب اللبناني.هذا الموقف اللبناني يعكس إدراكاً بأن أي انخراط سياسي مبا...
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
واشنطن – سعيد عريقات-8/5/2026بينما تسعى واشنطن إلى تسويق جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان بوصفها خطوة نحو "الاستقرار"، تكشف الوقائع الميدانية أن هذه المحادثات تجري تحت وقع القصف والضغوط والاختلال الصارخ في موازين القوة. فقد أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن الولايات المتحدة ستستضيف يومي 14 و15 أيار الجاري الجولة الثالثة من المحادثات بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان على مستوى السفراء، بمشاركة غير مسبوقة لممثلين عسكريين من الجانبين.وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الاجتماعات لن تقتصر على بحث الترتيبات الأمنية التقليدية، بل ستتناول بصورة مباشرة "إجراءات ملموسة" لنزع سلاح "حزب الله"، في مؤشر واضح إلى أن واشنطن وتل أبيب تحاولان فرض أجندة سياسية ــ أمنية تتجاوز مجرد تثبيت وقف إطلاق النار، وصولاً إلى إعادة صياغة التوازن الداخلي اللبناني بما يخدم المصالح الإسرائيلية.ورغم الرغبة الأميركية في إظهار هذه الاجتماعات كمدخل لتطبيع سياسي مستقبلي، رفضت بيروت الانصياع الكامل للضغوط الأميركية الرامية إلى عقد لقاء مباشر بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد عون، الاثنين، أن أي لقاء من هذا النوع يبقى غير وارد ما دامت إسرائيل تواصل غاراتها داخل الأراضي اللبنانية وتحتفظ بقواتها في الجنوب اللبناني.هذا الموقف اللبناني يعكس إدراكاً بأن أي انخراط سياسي مباشر مع إسرائيل في ظل استمرار العمليات العسكرية سيُنظر إليه داخلياً باعتباره رضوخاً للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، خصوصاً أن الجنوب اللبناني ما يزال يعيش تحت القصف اليومي، فيما تتوسع المنطقة العازلة التي أقامها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.وخلال الجولتين السابقتين، اللتين عُقدتا الشهر الماضي للمرة الأولى منذ عقود، ناقش الطرفان إطاراً عاماً لاتفاق محتمل يشمل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، مقابل التزام لبناني بنزع سلاح "حزب الله" وتعزيز سلطة الدولة، وصولاً إلى تطبيع العلاقات بين بيروت وتل أبيب. غير أن هذا الطرح بدا، بالنسبة لكثير من اللبنانيين، أقرب إلى محاولة فرض شروط المنتصر بالقوة العسكرية، لا إلى عملية تفاوض متوازنة بين دولتين.وقد وافقت بيروت على الانخراط في هذه الاجتماعات أملاً في وقف الضربات الإسرائيلية المتواصلة، لكن الوقائع الميدانية سرعان ما نسفت هذه التوقعات. فبعد...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




