واشنطن تجمع بيروت وتل أبيب مجدداً.. جولة ثانية من المحادثات وسط رهانات وقف النار
تستعد الولايات المتحدة لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، على مستوى سفيري البلدين، وذلك يوم الخميس 23 أبريل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، في خطوة تعكس استمرار المساعي لاحتواء التصعيد على الجبهة الجنوبية.
وأكدت الخارجية الأمريكية ترحيبها بما وصفته بـ"التواصل البنّاء" بين الجانبين، مشددة على مواصلة دورها في تسهيل المحادثات المباشرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية خلال الفترة الماضية.
بيروت: التفاوض لوقف القتال
من جهته، أوضح الرئيس اللبناني جوزيف عون أن خيار التفاوض يأتي في إطار السعي إلى وقف الأعمال القتالية، وإنهاء الوجود الإسرائيلي في المناطق الجنوبية، إضافة إلى نشر الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها دولياً.
وأشار إلى أن المفاوضات ستُدار بشكل مباشر من قبل الجانب اللبناني، عبر وفد يرأسه سيمون كرم، مؤكداً أن لبنان سيتولى هذه المهمة دون أي طرف بديل.
رهانات الجولة الثانية
وتحمل هذه الجولة أهمية خاصة، كونها تأتي بعد أول لقاء مباشر بين الطرفين منذ عقود، وفي ظل بيئة إقليمية معقدة تتداخل فيها الحرب في الجنوب اللبناني مع مسار التفاوض الأوسع في المنطقة.
وبينما تراهن واشنطن على تحويل هذا المسار إلى مدخل لخفض التصعيد، تبقى الملفات الخلافية، وعلى رأسها الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الأمن الحدودي، اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الطرفين على الانتقال من الحوار إلى نتائج ملموسة.





