واشنطن تعلن مكافأة بـ 15 مليون دولار لتعطيل شبكات تمويل الحرس الثوري
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت، عن فرض حزمة عقوبات مشددة استهدفت شبكة احتيال إيرانية منظمة تورطت في استهداف شركات أمريكية للحصول على تكنولوجيات عسكرية حساسة، موازاة مع رصد مكافأة مالية ضخمة تهدف إلى تجفيف المنابع المالية للحرس الثوري الإيراني.
اختراق الشركات الأمريكية لتوريد تكنولوجيا حساسة للدفاع الإيراني
وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيانها التوضيحي، أن العقوبات الجديدة جاءت بعد رصد نشاط سيبراني واستخباراتي معقد للشبكة الإيرانية، يرتكز على المحاور التالية:
- استهداف القطاع الخاص الأمريكي: تورطت الشبكة الإيرانية في تنفيذ عمليات احتيال ممنهجة وموجّهة ضد شركات تكنولوجية وصناعية رائدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
- دعم الآلة العسكرية لطهران: أكدت التحقيقات أن الهدف الرئيسي من عمليات الاحتيال كان وضع اليد على تكنولوجيا حساسة ومتقدمة، ونقلها سراً لصالح وزارة الدفاع الإيرانية وإسناد وتطوير تكنولوجياتها العسكرية.
اقرأ أيضاً: الخزانة الأمريكية تعلن مصادرة عملات مشفرة مرتبطة بإيران بقيمة مليار دولار
حملة "الغضب الاقتصادي" وملاحقة أموال الحرس الثوري
بيان الخارجية الأمريكية بشأن مسار العقوبات: "تندرج هذه الإجراءات العقابية الجديدة ضمن حملة (الغضب الاقتصادي) الموسعة التي تقودها الإدارة الأمريكية، والتي تستهدف بشكل مباشر تفكيك وشلّ الشبكات والشركات الواجهة التي تعمل في الظل لصالح وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية".
وفي سياق متصل، وضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، أعلنت الخارجية الأمريكية عن تخصيص مكافآت مالية ضخمة تصل قيمتها إلى 15 مليون دولار أمريكي لأي أفراد أو جهات تقدم معلومات موثوقة تؤدي إلى تعطيل، أو تقويض، أو كشف شبكات التمويل والآليات الاقتصادية غير القانونية التي يعتمد عليها الحرس الثوري الإيراني.



