واشنطن تعلن حصارها البحري على إيران…مسارات ثلاثة لتدخل أنصار الله في الحرب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/15 - 12:09
502 مشاهدة
كتب: عريب الرنتاوي، المستشار الأول، ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أسبوعها الخامس، دخل الحوثيون على خط “الإسناد” للمرة الثانية خلال عامين اثنين، المرة الأولى كانت إسناداً لغزة وأهلها ومقاومتها…صحيح أنه كان دخولاً “رمزياً” حتى لحظة إقرار هدنة الأسبوعين، بعث برسائل أكثر مما استحدث فرقاً، لكنه على ما أرجح، كان تجسيداً لقرار لا رجعة عنه بالانخراط في هذه الحرب، ما لم تضع أوزارها نهائياً، إن بنتيجة جهود الوسطاء، أو كثمرة لتقلبات رئيسٍ، أهم ما يقال في وصفه بأنه متقلب وغير قابل لتوقع. بإطلاقهم أول رشقة صواريخ ومسيّرات صوب أهدافٍ في إسرائيل، قطع الحوثيون حبلاً من الجدل والتكهنات حول ما إذا كانوا سيدخلون الحرب أم لا، وما هي الأسباب التي أخرت مشاركتهم فيها شهراً كاملاً، بيد أنهم في المقابل فتحوا الباب لجدل من نوع آخر، حول توقيت هذا التدخل، أهدافه ومساراته، وهو أمر قيل وسيقال بشأنه الكثير في قادمات الأيام، سيما بعد فشل مفاوضات إسلام آباد، وبدء سريان “الحصار البحري” الذي أعلن دونالد ترامب فرضه على “المضيق” والموانئ الإيرانية. في التوقيت والمسارات من وجهة نظر كاتب هذه السطور، وفي ضوء ما توفر لديه من معطيات، فإن تنسيقاً رفيع المستوى، بين طهران وصنعاء، هو ما حسم مسألة التوقيت، وهنا تشير التقديرات إلى أن “أنصار الله” كانوا مرصودين لسيناريو “يوم القيامة”، أو “خيار شمشون” كما يُسميه البعض، وأن كل ما قيلَ وكُتبَ في شرح أسباب عدم انخراطهم المباشر في الحرب، أسوة بحزب الله وفصائل عراقية أخرى، لم يكن دقيقاً، فلا هم فقدوا أنيابهم ومخالبهم وباتوا ركاماً أو “قوة محطمة” كما اقترح البعض، ولا هم أبرموا “صفقة” من وراء ظهر طهران، يحظون بموجبها بحصة...





