أَعْلَنَتِ الوِلاَيَاتُ الـمُتَّحِدَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ عَنْ رَعَايَتِهَا لِجَوْلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الـمُفَاوَضَاتِ غَيْرِ الـمُبَاشِرَةِ بَيْنَ لُبْنَانَ وَتل أبيب مَطْلَعَ أَيْلُولَ/سِبْتَمْبَر الـمُقْبِلِ فِي العَاصِمَةِ الإِيطَالِيَّةِ رُومَا، مُعْرِبَةً عَنْ "ارْتِيَاحِهَا لِلطَّرِيقَةِ الَّتِي تَتَطَوَّرُ بِهَا الأُمُورُ" وَتَقَدُّمِ المَسَارِ الدِّبْلُومَاسِيِّ.
وَصَرَّحَ مَسْؤُولٌ فِي وَزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ أَنَّ "الـمَسَارَ السِّيَاسِيَّ سَيُسْتَأْنَفُ فِي رُومَا مَطْلَعَ أَيْلُولَ/سِبْتَمْبَر، فِي حِينِ سَتَتَوَاصَلُ الـمَحَادَثَاتُ وَالتَّشَاوُرَاتُ فِي الأَثْنَاءِ بَيْنَ بَيْرُوت وَالقُدْسِ وَوَاشِنْطُن"، لِضَمَانِ اسْتِمْرَارِيَّةِ القَنَوَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَتَذْلِيلِ العَقَبَاتِ الـمَيْدَانِيَّةِ وَالتَّكْتِيكِيَّةِ.
تَأْتِي هَذِهِ الجَوْلَةُ الـمُرْتَقَبَةُ (الجَوْلَةُ الثَّامِنَةُ) اسْتِكْمَالاً لِـ "اتِّفَاقِ الإِطَارِ" الَّذِي أُبْرِمَ بِرَعَايَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ فِي 26 حَزِيرَانَ/يُونِيو المَاضِي، والَّذِي يَهْدِفُ إِلَى إِنْهَاءِ المَوَاجَهَاتِ العَسْكَرِيَّةِ وَصِيَاغَةِ تَرْتِيبَاتٍ أَمْنِيَّةٍ طَوِيلَةِ الأَمَدِ عَلَى الحُدُودِ.
وَتَتَرَكَّزُ الـمُفَاوَضَاتُ الجَارِيَةُ بَيْنَ الـجَانِبَيْنِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَسَارَاتٍ رئيسِيَّةٍ
الأَمْنُ وَالِانْسِحَابُ الـمَيْدَانِيُّ: تَرْتِيزُ الـمُحَادَثَاتِ عَلَى آلِيَّةِ الِانْسِحَابِ التَّدْرِيجِيِّ لِلْقُوَّاتِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ مِنَ الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ المَحْتَلَّةِ، وَتَوَسُّعِ انْتِشَارِ الجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ فِي "مَنَاطِقَ تِجْرِيبِيَّةٍ" جَنُوبِيَّ البِلاَدِ.
سِلاَحُ حِزْبِ اللهِ: بَحْثُ خُطُطِ نَزْعِ السِّلاَحِ غَيْرِ الشَّرْعِيِّ فِي مَنَاطِقِ الجَنُوبِ وَحَصْرِ الصَّلاَحِيَّاتِ الأَمْنِيَّةِ وَالعَسْكَرِيَّةِ بِيَدِ المَؤَسَّسَةِ العَسْكَرِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ.
آلِيَّةُ التَّحَقُّقِ وَقُوَّاتُ الحِفَاظِ عَلَى السَّلاَمِ: مُنَاقَشَةُ العَنَاصِرِ الـمُؤَهَّلَةِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي فَرِيقِ التَّحَقُّقِ الـدَّوْلِيِّ لِضَمَانِ الِالْتِزَامِ بِوَقْفِ إِطْلاَقِ النَّارِ، وَتَحْدِيدُ مَهَامِّ قُوَّاتِ "اليُونِيفِيل".
تَبَادُلُ الأَسْرَى وَالحُدُودُ: مُنَاقَشَةُ القَوَائِمِ الـمُتَعَلِّقَةِ بِالأَسْرَى، إِلَى جَانِبِ تَرْسِيمِ النِّقَاطِ الحُدُودِيَّةِ الـمُتَنَازَعِ عَلَيْهَا.





