واشنطن تعلق التنسيق مع بغداد.. اتهامات بتغطية ميليشيات وضغوط أمنية
تابع المقالة واشنطن تعلق التنسيق مع بغداد.. اتهامات بتغطية ميليشيات وضغوط أمنية على الحل نت.
تتجه العلاقات بين واشنطن وبغداد إلى مزيد من التوتر، بعد قرار أميركي بتعليق التنسيق الأمني، وسط اتهامات لجهات مرتبطة بالحكومة العراقية بتوفير غطاء لميليشيات مسلحة تنشط داخل البلاد.
وأفادت السفارة الأميركية في بغداد بأن ميليشيات متحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات تستهدف مواطنين أميركيين ومصالح واشنطن في العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، في تحذير يعكس تصاعد المخاطر الأمنية.
تعليق التنسيق والتمويل
بالتوازي، علقت الولايات المتحدة اجتماعات التنسيق الأمني مع الحكومة العراقية، وربطت استئنافها بتشكيل حكومة جديدة، وكشف المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد.
كما شمل القرار تجميد تمويل مؤسسات أمنية عراقية، في خطوة تحمل مؤشرات ضغط سياسي وأمني على بغداد.
وأشار البيان الأميركي إلى وجود جهات داخل مؤسسات الدولة تقدم دعماً سياسياً ومالياً لميليشيات مصنفة “إرهابية”، في اتهام مباشر يعكس مستوى غير مسبوق من التوتر في العلاقة بين الطرفين.
في السياق ذاته، حذرت السفارة من استمرار التهديدات في المجال الجوي العراقي، رغم استئناف جزئي للرحلات، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف.
استهداف دبلوماسيين أميركيين
يأتي هذا التوتر في سياق أمني متدهور، برز مع حادثة استهداف دبلوماسيين أميركيين في بغداد مطلع نسيان/أبريل الجاري.
ففي الثامن من الشهر نفسه، تعرض رتل دبلوماسي لكمين أثناء محاولة نقل صحافية أميركية كانت مختطفة لدى “كتائب حزب الله” من المنطقة الخضراء إلى مطار بغداد، بمشاركة عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وخلال العملية، استهدفت قاعدة فيكتوري ومدرج المطار بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى إرباك عملية النقل وإعادة الرتل إلى السفارة، قبل تنفيذ عملية إجلاء بديلة جواً باستخدام مروحيات.
واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية الحادثة جزءاً من سلسلة هجمات طالت دبلوماسيين ومصالح أميركية خلال الأسابيع الأخيرة، متهمة فصائل موالية لإيران بالوقوف وراءها، ومحملة الحكومة العراقية مسؤولية الفشل في كبح نشاطها.
هجمات متكررة وسياق إقليمي
تأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات طالت مواقع دبلوماسية وعسكرية أميركية في بغداد وأربيل، نفذتها فصائل موالية لإيران، بعضها ضمن “الحشد الشعبي”، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

في المقابل، تؤكد الحكومة العراقية تمسكها بسياسة “النأي بالنفس”، في محاولة للحفاظ على توازن علاقاتها مع واشنطن وطهران، وسط ضغوط متزايدة من الطرفين.
في المحصلة، يعكس تعليق التنسيق الأمني انتقال الخلاف من مستوى أمني ميداني إلى ضغط سياسي مباشر، ما يضع بغداد أمام اختبار صعب بين احتواء نفوذ الفصائل المسلحة والحفاظ على شراكتها مع الولايات المتحدة، في بيئة إقليمية مشحونة.
- واشنگتن هماهنگی با بغداد را تعلیق کرد؛ اتهام به سرپوشگذاری بر شبهنظامیان و فشارهای امنیتی
- واشنطن تعلق التنسيق مع بغداد.. اتهامات بتغطية ميليشيات وضغوط أمنية
- تاسي يتراجع مع إغلاق أحقية منحة الراجحي: تصحيح أم إشارة إنذار؟
- مواعيد الجولة 35 تشعل لاليغا: كلاسيكو قد يكتب سطر الحسم في كامب نو
- تهديد «اليوان» يهز البترودولار: حرب إيران تفتح جبهة سيولة في الخليج
تابع المقالة واشنطن تعلق التنسيق مع بغداد.. اتهامات بتغطية ميليشيات وضغوط أمنية على الحل نت.





