واشنطن وطهران.. هل دخل البلدان منعطف حرب باردة؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•هل دخل البلدان منعطف حرب باردة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkوقف القصف الأمريكي يبدو وكأنه ضيف غريب على الإيرانيين (الجزيرة)رسول آل حائيPublished On 26/7/202626/7/2026طهران- "الليلة...
•دماغي لم يصدّق أن بلادي لم تُستهدف منذ أكثر من 48 ساعة"، هكذا تعلق ساناز (41 عاما) -وهي ربة بيت وأم لبنت واحدة- على توقف الهجمات الأمريكية على بلادها.
هذا الخبر من Al Jazeera Arabic. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightمراسلو الجزيرةسياسة|إيرانواشنطن وطهران.. هل دخل البلدان منعطف حرب باردة؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkوقف القصف الأمريكي يبدو وكأنه ضيف غريب على الإيرانيين (الجزيرة)رسول آل حائيPublished On 26/7/202626/7/2026طهران- "الليلة الماضية نمت سويعات متقطعة رغم الصمت الذي كان يخيم على المدينة، لكنني استيقظت مذعورة مرات عدة لأتصفح تطورات جبهة الجنوب على شاشة النقال. دماغي لم يصدّق أن بلادي لم تُستهدف منذ أكثر من 48 ساعة"، هكذا تعلق ساناز (41 عاما) -وهي ربة بيت وأم لبنت واحدة- على توقف الهجمات الأمريكية على بلادها. وللمرة الثانية بعد 13 ليلة من القصف المتصاعد، يستيقظ الإيرانيون على واقع مختلف عن الأسبوعين الماضيين، حيث لا دوي انفجارات، ولا هزات نوافذ، ولا أنباء عن استهداف جسر هنا أو أهداف عسكرية هناك، لكن هذا الهدوء بدا وكأنه ضيف غريب، لا يعرفون إن كانوا يرحبون به أم يخافونه. وتؤكد ساناز للجزيرة نت -وكانت تتأمل عمارة سبق أن تعرضت للقصف قرب ساحة "رسالت" شرقي العاصمة طهران– أنها تحاول تصديق أن الهدوء الراهن هو الواقع وليس حلما، مضيفة "في الهدوء، بدأنا نرى الخراب الذي كنا نمر عليه دون أن نلحظه. لكن ابنتي تسألني: هل هذا توقف دائم للحرب أم أنهم يلتقطون أنفاسا لبدء جولة جديدة من الصراع أكثر عنفا من سابقاتها؟". أما بوريا (22 عاما) -وهو طالب في فرع المحاسبة بجامعة العلامة طباطبائي- فيرى أن توقف القصف "ليس مجرد خبر عسكري، بل هو في حد ذاته رسالة سياسية مفادها أن طرفي النزاع يرغبان في خفض التصعيد"، ويضيف أن الفرصة الممنوحة للمسار الدبلوماسي هشة للغاية، لأن الحصار الأمريكي لم يُرفع بعد، ومضيق هرمز لا يزال مغلقا، ومجرد هجوم جديد كافٍ لقلب الطاولة وعودة حالة الذعر. وفي حديثه للجزيرة نت، يلفت بوريا إلى أن الأسواق لم تبقَ بمنأى عن التطورات الجارية، موضحا أن "أسعار النفط تراجعت عن مستوياتها القصوى، وبورصة طهران هدأت نسبيا، وسعر الدولار الأمريكي تراجع من مليون و950 ألف ريال إلى مليون و870 ألف ريال حتى ساعات عصر اليوم الأحد، وكأن الأسواق تراهن على أن حظوظ الدبلوماسية اليوم أفضل مما كانت عليه قبل يومين". وخلافا للمتحدث الأخير الذي ختم مداخلته برؤية مستقبلية حذرة مرجحا أن تكون المنطقة أمام تحول تدريجي من منطق الميدان إلى منطق المفاوضات، تحذر سمية (49 عاما) -وهي مديرة في القطاع الحكومي- من "خداع إستراتيجي" قد يمهد لضربة أكبر، وأن "يُقرأ الهدوء الراهن كعلامة على تراجع واشنطن عن موقفها، مع عدم توقف التحركات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية وإعادة تموضع الخصم، بما ينذر بزعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة موجة أعمال شغب، تليها ضربات لتصفية صف آخر من القيادات الإيرانية للإطاحة بالنظام"، على حد قولها. وتقرأ سمية القرار الأمريكي بوقف الأعمال العسكرية بحق بلادها على أنه جزء من لعبة نفسية تهدف إلى تخدير الشعور بالخطر ودفع الجهات المعنية الإيرانية إلى خفض التأهب، مضيفة أن "التجارب السابقة علمتنا أن فترة الهدوء النسبي غالبا ما تسبق ضربات أكثر عنفا، وأن قراءة النيات من خلال الأخبار المتداولة غالبا ما تكون مضللة"، داعية إلى عدم تطبيع الترتيبات الأمنية في الوقت الراهن لأن الميدان لم يحسم أمره بعد. ويرى الثلاثيني كاوه -الذي كان يرتدي بزة تابعة للحرس الثوري دون وضعه رتبته العسكرية- أن الإغلاق المتزامن لمضيقي هرمز وباب المندب سيولّد أزمة اقتصادية جراء عرقلة تدفق الطاقة العالمية، مما يحث العدو على الاستعانة بالوساطات الإقليمية لفتح المضيقين ونزع التوتر في البحر الأحمر، كي يتفرغ لجبهة هرمز، إلى جانب استغلاله الهدوء الراهن لتعزيز دفاعاته الجوية في القواعد الإقليمية التي تضررت خلال الأسبوعين الأخيرين، وإعادة إمدادها بالذخائر الإستراتيجية التي استنزفها القصف نحو أسبوعين. وفي قراءة استشرافية للتطورات الميدانية، يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة "سورة" والخبير في الشؤون الإستراتيجية الدكتور محسن سوهاني أن توقف العمليات العسكرية يجب فهمه في سياقه الضيق بأنه "استراحة تكتيكية" أو "تراجع مرحلي"، وليس تحولا إستراتيجيا نحو إنهاء الصراع. ويستند سوهاني -في تحليله للجزيرة نت- إلى أن البنتاغون نفسه تحدث في بيانه عن "توقف العمليات" دون أن يلمح إلى "وقف إطلاق النار"، وهو ما يعكس رغبة واشنطن في الاحتفاظ بخيار العودة إلى التصعيد متى شاءت، مضيفا أن هذا التوقف جاء نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية، وفق التالي: ويحذر سوهاني من التعامل مع هذا التوقف على أنه هدنة مستقرة، واصفا إياه بـ"الوَهِن والهش"، مشيرا إلى أن واشنطن لم تعلن وقفا رسميا لإطلاق النار، وأن طهران لا تزال في حالة عدم ثقة عميقة بالمسارات الدبلوماسية لخفض التصعيد مع واشنطن، مع بقاء قواتها المسلحة في أقصى درجات التأهب. وبرأي الأكاديمي الإيراني، فإن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة لواشنطن، والتنسيق المحتمل بشأن استهداف المنشآت النووية الإيرانية، تمثل متغيرا خطيرا قد يقلب المعادلة في أي لحظة، مشددا على أن "التوقف الحالي هو مجرد احتواء لتصعيد سابق، في مساحة من عدم الثقة المتبادلة والمصالح المتضاربة، واستمراره مرهون بعوامل كثيرة، في أحسن الأحوال قد يفضي إلى تفاهم مرحلي بشأن مضيق هرمز، لكن التفاؤل بسلام دائم في هذه المرحلة يبدو بعيدا عن الواقعية". أما العميد المتقاعد في الحرس الثوري حسين كنعاني مقدم، فيرى أن ترمب خاض منذ البداية حلقة مفرغة من الحرب والمفاوضات ووقف إطلاق النار، قبل أن يعود إلى التصعيد مجددا، لكن إيران رفضت الانخراط في هذا النمط، مما دفعه إلى تصعيد غير محسوب واجهته طهران بردود أكثر عنفا على أي زيادة في التوتر. ويشير كنعاني مقدم -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن التحولات في البحر الأحمر، خصوصا بعد فتح جبهة الحوثيين، جعلت واشنطن تدرك أنها لم تعد قادرة على التحكم بأسعار النفط في حال إغلاق كل من مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما دفعها إلى إعلان "وقف أحادي" للعمليات ضد إيران في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تقليص الجبهة وليس إلى هدنة حقيقية. ويستبعد الخبير العسكري الإيراني أن يكون هذا التوقف بمنزلة "قبول إيراني لوقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أنه مجرد "تجمد عملياتي" تظل فيه الأصابع على الزناد، متوقعا أن ينتقل ترمب في المرحلة المقبلة إلى تبني "حرب باردة" ضد إيران، على غرار النموذج الذي استُخدم ضد الاتحاد السوفيتي سابقا، بهدف إحداث انهيار داخلي للجمهورية الإسلامية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: Al Jazeera Arabic | Source: Al Jazeera Arabic
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة Al Jazeera Arabic. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by Al Jazeera Arabic. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




