🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
423883 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2407 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

واشنطن بوست: لماذا تمثل المقاتلة "إف-35" مفتاح التفوق الجوي الأميركي في عصر الصراعات؟

العالم
إيلاف
2026/05/28 - 20:00 501 مشاهدة
نتناول في عرض الصحف اليوم مجموعة من مقالات الرأي المختلفة، من بينها مقال يسلّط الضوء على أهمية المقاتلة الأمريكية "إف-35" في هذا التوقيت المضطرب، ودورها المحوري في أي صراع محتمل بين الولايات المتحدة وكل من الصين أو روسيا، ومقال يناقش كيف يمهّد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان الطريق لاستمرار دوامة الحرب بدلاً من إنهائها، وأخيراً مقال صحي عن أضرار فرك العينين، والطرق السليمة للتعامل مع هذه العادة والحد منها. نبدأ جولتنا بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ومقال رأي كتبه جورج إف ويل بعنوان "لماذا تُعدّ المقاتلة إف-35 بالغة الأهمية للولايات المتحدة في عصر التهديدات هذا؟"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن تأمين التفوق الجوي بات أمراً حيوياً في أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة والصين. ويقول الكاتب إن قيادات الجيش الأمريكي تفكر باستمرار في الاستعداد لردع الصين، أو الانتصار في حرب طويلة وشرسة معها باعتبارها خصماً قريباً من مستوى القوة الأمريكية، لذا غالباً يواجه الجنرالات انتقادات بسبب استعدادهم لخوض حرب محتملة في المستقبل بأساليب حرب قديمة، بيد أن الخطر يكمن في استخلاص دروس مبالغ فيها ومشكوك في صحتها من الحرب الأوكرانية فيما يتعلق بدور أنظمة الأسلحة الصغيرة وغير المكلفة والموجّهة. ويصف الكاتب الطائرات المسيّرة الأوكرانية بأنها أثبتت فعالية استثنائية، خاصة في الدفاع، ضمن صراع بطيء يعتمد على وحدات مشاة صغيرة تتقاتل للسيطرة على مساحات محدودة، وبسبب وسائل المواجهة منخفضة التكلفة هذه، لم تتمكن القوات الجوية الروسية، وهي الأكبر في أوروبا، من العمل بفاعلية في سماء أوكرانيا. بيد أن أي صراع أمريكي مع الصين، بحسب رأي الكاتب، سيكون مختلفاً اختلافاً جذرياً من حيث الوتيرة والتنوع، وفي جميع المجالات القتالية: براً وبحراً وجواً وفي الفضاء، من هنا تبرز أهمية الحديث عن المقاتلة "إف-35" الأمريكية. كيف يقضي طيارو المقاتلة B2 عشرات الساعات داخل قمرة القيادة؟ ويلفت الكاتب، مستشهداً بمقال كتبه جون جي. فيراري وديلون بروشنيكي بعنوان "الحرب على الصخور"، إلى أن هذه المقاتلة الأمريكية أدت ببراعة المهام التي كُلفت بها في إيران، والمتمثلة في اختراق المجالات الجوية المتنازع عليها، واستخدام مستشعرات لاكتشاف أهدافها وتعقبها وتنفيذ ضربات ضدها داخل منظومة دفاع جوي متكاملة. ويضيف الكاتب أنه في إيران، كانت المقاتلة "إف-35" تختار توقيت الهجمات ضد أهداف ثابتة "مع التمتع برفاهية توقف عملياتي بين الطلعات"، أما في حالة الحرب مع الصين "فستُفرض عمليات متواصلة وتفاعلية وفق وتيرة يفرضها الخصم، عبر آلاف الأميال، ضد مجموعة واسعة ومتحركة من الأهداف". وفي ردّه على مقال الكاتبين، أقرّ الفريق المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، ديفيد ديبتولا، في مذكرة بعث بها إلى كاتب هذا المقال، بوجاهة دعوتهما إلى زيادة الأنظمة الموجّهة، وتعزيز القواعد العسكرية المحصنة والموزعة، بيد أنه أكد أن الحرب في أوكرانيا وما حدث في إيران يقدمان درسين متناقضين. فأوكرانيا، بحسب الكاتب، تكشف أن غياب التفوق الجوي يحوّل الحرب إلى حرب استنزاف، أبطأ وأكثر دموية، أما إيران فتُبرز جدوى استخدام تقنيات التخفي المتقدمة، والقدرات الإلكترونية، والضربات الدقيقة، والعمليات الجوية المتكاملة في "اختراق ساحة معركة تحميها الدفاعات"، إذ يفرض المهاجم وتيرة القتال، ويعطّل الدفاعات الجوية، ويختصر مدة الصراع. ويشير الكاتب إلى أن تكلفة برنامج "إف-35" يبلغ نحو تريليوني دولار، ضمن برنامج ممتد لعقود يأخذ في الاعتبار التضخم، والاستدامة التشغيلية، وعمليات التحديث، ويشمل عدة أفرع عسكرية، ويرى ديفيد ديبتولا أن السؤال الحقيقي ليس إذا كانت الطائرة مرتفعة التكلفة، بل "ما تكلفة عدم امتلاك قوة جوية اختراقية كافية في حرب مع الصين، أو روسيا، أو إيران، أو أي دولة أخرى ذات دفاعات جوية متقدمة؟" ويختتم الكاتب جورج إف ويل مقاله مشيراً إلى أنه أينما اندلع قتال، فستكون القوة الجوية عنصراً مفترضاً لإسقاط قوة قتالية لا مثيل لها، بدءاً من قدرات الضربات الاستراتيجية بعيدة المدى، وصولاً إلى دعم العمليات البرية. "هدنة لاستئناف الحرب في لبنان" ننتقل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ومقال رأي كتبته رنا حنا بعنوان "لبنان، عندما تمهد اتفاقيات وقف إطلاق النار السبيل لاندلاع حرب"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن لبنان اعتاد أن يستقبل كل اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بتفاؤل أعمى، وكأنه إعلان عن نهاية الصراع، وليس برؤية ما هو عليه في الواقع، بطاقة عبور إلى الحرب التالية. وتقول الكاتبة إنه منذ الاستقلال عام 1943، كان لبنان طرفاً في نحو سبع اتفاقيات لوقف إطلاق النار بوساطة دولية، وعانت البلاد من نزاعات مسلحة عديدة، وحرب أهلية طويلة بين عامي 1975 و1990، وصراعات بين إسرائيل وحزب الله في أعوام 1993 و1996 و2006 و2024، وتسببت هذه الحروب المتقطعة في حدوث أزمات سياسية ومالية داخلية، وأضرار مادية ونفسية جسيمة للشعب اللبناني، كما أدت إلى موجات متتالية من الهجرة. وتضيف الكاتبة أن مدة اتفاقيات وقف إطلاق النار تفاوتت بين أيام وأشهر وأحياناً سنوات، لكن سرعان ما تعود البلاد، حتماً، إلى حالة الحرب من جديد، ويبدأ الحديث عن وقف إطلاق النار مرة أخرى. وترى الكاتبة أن وقف إطلاق النار اللبناني لا هو حرب ولا هو سلام، فهو اتفاق يُبرم على الورق ولا يُنفَّذ فعلياً، كما أن الأطراف الموقِّعة غالباً لا تكون هي الأطراف التي بادرت بالعنف، كما تُلزم الدولة نفسها باتفاقيات نيابةً عن فاعل لا تملك القدرة على إلزامه أو السيطرة عليه. غارات إسرائيلية على لبنان هي من الأعنف منذ بدء وقف إطلاق النار وتلفت الكاتبة إلى أن الاتفاق الأخير مثال واضح على ذلك، فقد أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل ثأراً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية مع إيران، وردّت إسرائيل بكامل قوتها، مستهدفةً عدة مواقع في بيروت، وعدة قرى في جنوب لبنان، وتسببت في مقتل مئات اللبنانيين، بيد أن الذي وقّع اتفاق وقف إطلاق النار هو الجمهورية اللبنانية، بوساطة من الولايات المتحدة، والذي نصّ على أن يتخذ لبنان "خطوات ذات مغزى لمنع حزب الله" من مهاجمة إسرائيل. وتقول الكاتبة إنه عندما أُعلن عن وقف إطلاق النار الأخير، "اعتقدت أن الأمور قد تكون مختلفة هذه المرة، إذ باتت الحكومة اللبنانية، بعد أن كانت مجرد متفرج في اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة، تتصرف أخيراً باسمها، ولم يعد حزب الله، وهو تنظيم شيعي مسلح وسياسي ذو نفوذ واسع في لبنان، يتحدث باسم البلاد". وتضيف الكاتبة أن القتال استؤنف بعد أيام قليلة، ومنذ ذلك الوقت، قُتل المزيد من الأشخاص نتيجة الغارات الإسرائيلية، من بينهم مسعفون وصحفيون، واستمر تدمير القرى اللبنانية دون انقطاع، فيما ظل طنين الطائرات المسيّرة فوق بيروت مستمراً بلا توقف، كما أقرت كل من إسرائيل وحزب الله علناً باستمرار العمليات عبر الحدود اللبنانية وداخلها، وفقد اتفاق وقف إطلاق النار معناه مرة أخرى. وتختتم الكاتبة رنا حنا مقالها معربة عن رغبتها في أن يكون الوضع مختلفاً، وترى أن إبرام اتفاق لوقف إطلاق نار في لبنان ينهي الحاجة إلى اتفاق آخر لوقف إطلاق نار في المستقبل يجب أن يتحقق على مستويين، إذ ينبغي التوقيع على "معاهدة سلام مع جيراننا، وأخرى مع أنفسنا"، بحسب قولها، كما ينبغي أن "نتفق على أن البلاد أكبر من أيّ منّا، وأننا حراسها لا مالكوها". "أضرار فرك العينين" نختتم جولتنا بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية ومقال صحي كتبه تايلور ستارنر ونيلام باتاديا بعنوان "لماذا قد يؤدي فرك العينين إلى حدوث ضرر في الإبصار، بحسب خبراء؟"، ويستهله الكاتبان بوجود عدة طرق صحية لعلاج حكة العين بدلاً من فركها باليد. ويقول الكاتبان إن فرك العين باليد قد يبدو ظاهرياً سلوكاً غير ضار، إلا أن الأشخاص الذين يفعلونه يكونون عرضة لخطر إلحاق الضرر بقرنية العين، ولحسن الحظ، توجد عدة أسباب شائعة لحكة العين يمكن علاجها، مما يساعد على تقليل الرغبة في فركها. ويضيف الكاتبان أن السبب الأكثر شيوعاً لحكة العين هو التهاب الملتحمة التحسسي، والذي يمثل نحو 50 في المئة من حالات الحكة، وهو التهاب يصيب الملتحمة، الطبقة الشفافة التي تغطي سطح العين، وقد يعاني المرضى من احمرار وتورم، مما يوّلد رغبة في فرك العينين أحياناً عند وجود إحساس بالخشونة أو الجفاف أو شعور بوجود جسم غريب داخل العين. ويقول الكاتبان إن الخطر المرتبط بفرك العينين يتمثل في تطور القرنية المخروطية، وهي حالة تصبح فيها القرنية، النافذة الشفافة في مقدمة العين، أكثر رقة تدريجياً وتفقد انتظام شكلها، كما تصبح أكثر انحداراً وتأخذ شكلاً مخروطياً، وغالباً تؤدي إلى الإصابة بدرجات مرتفعة من الاستجماتيزم غير المنتظم، وهو اضطراب يسبب تشوش في الرؤية. عين إلكترونية تعيد البصر لجدة في الثمانين كما يؤدي فرك العينين إلى حدوث نزيف تحت الملتحمة، ويحدث ذلك عندما يتسبب الفرك في تمزق وعاء دموي صغير على سطح العين، مما يجعل العين تبدو شديدة الاحمرار، وعلى الرغم من أن المظهر والإحساس قد يكونان مقلقين، فإن نزيف الملتحمة يُعد في جوهره كدمة سطحية في العين ولا يسبب ضرراً دائماً. ويقول الكاتبان إن العلاجات المتاحة دون وصفة طبية والعلاجات المنزلية مفيدة في كثير من الحالات، من بينها استخدام الدموع الاصطناعية، مع الإشارة إلى أن تبريدها في الثلاجة قد يزيد من فعاليتها، وبشكل عام، يُنصح بتجنب القطرات التي تُسوَّق على أنها "تزيل الاحمرار"، إذ قد توفر راحة مؤقتة لكنها قد تحمل آثاراً جانبية، كما يمكن للكمادات الباردة أن تساعد في تخفيف الحكة وتقليل الرغبة في فرك العينين، وإذا استمرت الأعراض دون تحسن، فإن الخطوة التالية تتمثل في تجربة قطرات العين المضادة للحساسية. ويختتم الكاتبان مقالهما بالإشارة إلى أنه نظراً لتعدد الخيارات المتاحة، يُنصح بمراجعة طبيب العيون لتحديد الخيار الأنسب وإجراء تقييم شامل، لاسيما في حالة عدم تحسن الحالة واستمرار الرغبة في فرك العينين بعد استخدام الدموع الاصطناعية أو الكمادات الباردة أو قطرات الحساسية المتاحة. ماذا نعرف عن مقاتلة إف-15 الأمريكية التي تقول إيران إنها أسقطتها؟ إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان، وحزب الله يؤكد رفضه لـ"الوصايات الخارجية" أطباء أمريكيون ينجحون بإجراء أول زراعة عين كاملة في العالم
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free