واشنطن: أمريكا تنقذ طيارا وضغوط من ترامب وإسرائيل على إيران قبل موعد نهائي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا العالم واشنطن: أمريكا تنقذ طيارا وضغوط من ترامب وإسرائيل على إيران قبل موعد نهائي مشاركة يمن فيوتشر - رويترز الأحد, 05 أبريل, 2026 - 12:22 مساءً قالت الحكومة الأمريكية في وقت مبكر من اليوم الأحد إن الولايات المتحدة أنقذت طيارا كان عالقا في إيران بعد أن أسقطت طائرته المقاتلة من طراز إف-15، وهو ما ينهي أزمة كبيرة للرئيس دونالد ترامب وسط حرب دخلت أسبوعها السادس. وتمثل عملية الإنقاذ نقطة مضيئة للولايات المتحدة في حرب أودت بحياة الآلاف وأشعلت أزمة طاقة وتهدد بإلحاق ضرر دائم بالاقتصاد العالمي بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز. وصعد ترامب وإسرائيل أمس السبت الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، أو تعرض بنيتها التحتية للطاقة لهجمات. كان الطيار المصاب الأخير الذي جرى إنقاذه من فردي طاقم الطائرة الحربية التي قالت إيران يوم الجمعة إنها أسقطتها بالدفاعات الجوية لتنطلق عملية بحث واسعة النطاق من قبل كل من طهران والولايات المتحدة. وقال ترامب في بيان نشرته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على إكس "خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة". وأضاف ترامب أن الكولونيل رغم إصابته "سيكون بخير". ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني قوله اليوم الأحد إن عدة طائرات دمرت خلال مهمة الإنقاذ الأمريكية. وصرح متحدث عسكري إيراني بأن من بين الطائرات التي تم إسقاطها طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 وطائرتان هليكوبتر من طراز بلاك هوك. وأشار ترامب، الذي هدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تلب مطالبه، إلى أن المهلة التي حددها لطهران للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب تنتهي حوالي الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1400 بتوقيت جرينتش) غدا الاثنين. وكتب على منصة تروث سوشال "أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد - 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم. المجد لله!". وتراوحت رسائل ترامب بين التلميح إلى إحراز تقدم دبلوماسي وبين توجيه تهديدات بقصف الجمهورية الإسلامية حتى تعود "إلى العصر الحجري". ومما يزيد الضغوط على طهران، قال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية خلال هذا الأسبوع، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. لكن إيران تواصل إظهار التحدي إذ أفادت تقارير إعلامية بأنها حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من أن "المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم بالنسبة لكم" إذا تصاعدت الهجمات. ويبدو أن فرص إجراء محادثات سلام والتي تسعى باكستان للتوسط فيها بين واشنطن وطهران لا تزال ضئيلة، وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي الأمريكي للحرب. * ’نهاية دائمة للحرب غير الشرعية’ ومع هذا، ترك وزير الخارجية عباس عراقجي الباب مفتوحا لإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة. وكتب عراقجي في منشور على منصة إكس "ما يهمنا هو شروط بوقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية التي فُرضت علينا". وأضاف أن إيران لم ترفض قط المشاركة في محادثات في إسلام اباد، موجها الشكر لباكستان على جهودها. وبعد هجوم رابع قرب محطة بوشهر للطاقة أمس السبت، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي حذر في رسالة إلى الأمم المتحدة من "وضع لا يمكن تحمله ينطوي على خطر جسيم لحدوث تسرب مواد إشعاعية". وتطلق إيران وابلا من الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، واستهدفت أيضا دولا خليجية متحالفة مع الولايات المتحدة، والتي ترفض حتى الآن المشاركة في الحرب بشكل مباشر بسبب مخاوف من تصعيد الصراع. وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الجيش الإيراني أطلق طائرات مسيرة على رادار أمريكي ومصنع ألمنيوم مرتبط بالولايات المتحدة في الإمارات وعلى مقرات قيادة عسكرية أمريكية في الكويت ردا على هجمات سقط فيها قتلى استهدفت مراكز صناعية إيرانية. وقالت وسائل إعلام كويتية رسمية، نقلا عن وزارة المالية، إن طائرة إيرانية مسيرة استهدفت مجمعا إداريا تابعا للوزارات الحكومية مما تسبب في أضرار جسيمة دون وقوع إصابات، في هجوم قالت مؤسسة البترول الكويتية إنه تسبب في اندلاع حريق هناك. وفي وقت سابق، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أن إيران هاجمت سفينة تابعة لإسرائيل بطائرة مسيرة في المضيق مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. وأعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن أمس السبت أنهم هاجموا إسرائيل بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة، مضيفين أنهم نفذوا العملية بالتعاون مع الحرس الثوري والجيش الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية. ولم يقدم الحوثيون دليلا على إلحاق أضرار بإسرائيل.





