- وَالِدَةُ الطَّالِبَةِ "لِين المَجَالِي" لِـ "رُؤْيَا": آمَنْتُ بِابْنَتِي مُنْذُ صِغَرِهَا وَإِنْجَازُهَا أَلْهَمَ الجَمِيعَ فِي التَّوْجِيهِيِّ.
حَقَّقَتِ الطَّالِبَةُ الأُرْدُنِيَّةُ "لِين المَجَالِي"، مِنْ ذَوِي مُتَلَازِمَةِ دَاوْن، إِِنْجَازاً أِكَاَدِيمِيّاً اسْتِثْنَائِيّاً بِحُصُولِهَا عَلَى مَعَدَّلِ 70% فِي امْتِحَانِ الشَّهَادَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ ("التَّوْجِيهِيِّ") مِنَ المَرَّةِ الأُولَى، فِي قِصَّةِ نَجَاحٍ مُلْهِمَةٍ جَسَّدَتْ أَبْهَى صُوَرِ الإِرَادَةِ وَالتَّحَدِّي.
وَأَكَّدَتْ أُسْرَةُ الطَّالِبَةِ أَنَّ ابْنَتَهُمْ تُمَثِّلُ أَوَّلَ طَالِبَةٍ أُرْدُنِيَّةٍ مِنْ ذَوِي مُتَلَازِمَةِ دَاوْن تُحَقِّقُ هَذَا الإِنْجَازَ الأَكَادِيمِيَّ المُمَيَّزَ وَتَجْتَازُ امْتِحَانَاتِ الثانوية العَامَّةِ بِنَجَاحٍ حَاصِدٍ مِنْ المَحَاوَلَةِ الأُولَى.
وَلاَقَى هَذَا النَّجَاحُ تَفَاعُلاً وَاسِعاً وَإِِشَادَةً كَبِيرَةً فِي الأَوْسَاطِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ، بِاعْتِبَارِهِ نَمُوذَجاً يُحْتَذَى بِهِ فِي إِظْهَارِ طَاقَاتِ ذَوِي الِاحْتِيَاجَاتِ الخَاصَّةِ وَقُدْرَتِهِمْ عَلَى تَحْقِيقِ التَّمَيُّزِ الأَكَادِيمِيِّ.
رِحْلَةُ الإِصْرَارِ وَمُوَاجَهَةُ التَّنَمُّرِ
وَفِي تَصْرِيحَاتٍ خَاصَّةٍ لِـ "رُؤْيَا أَخْبَار"، كَشَفَتْ وَالِدَةُ الطَّالِبَةِ لِين المَجَالِي كَوَالِيسَ هَذِهِ الرِّحْلَةِ المُمَيَّزَةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّهَا آمَنَتْ بِقُدُرَاتِ ابْنَتِهَا مُنْذُ طُفُولَتِهَا المُبَكِّرَةِ.
وَأَوْضَحَتِ الوَالِدَةُ أَنَّ لِين لَمْ تَكُنْ مُخْتَلِفَةً عَنْ بَاقِي الأَطْفَالِ، إِذْ أَنَّ إِصَابَتَهَا بِالمُتَلَازِمَةِ كَانَتْ تَظْهَرُ عَبْرَ الفَحْصِ الدَّمَوِيِّ فَقَطْ، بَيْنَمَا مَلاَمِحُهَا أَقْرَبُ لِلْطَّبِيعِيَّةِ.
وَأَضَافَتْ أَنَّهَا حَرَصَتْ عَلَى دَعْمِهَا وَتَحْفِيزِهَا المُسْتَمِرِّ تَرَافُقاً مَعَ الشَّغَفِ وَالرَّغْبَةِ الذَّاتِيَّةِ لَدَى لِين فِي المَجَالِ الأَكَادِيمِيِّ، مُشِيدَةً بِدَوْرِ مُعَلِّمَاتِهَا اللَّوَاتِي قَدَّمْنَ الدَّعْمَ المِلَائِمَ لَهَا.
وَلَفَتَتْ إِلَى أَنَّهَا تَوَلَّتْ تَدْرِيسَهَا شَخْصِيّاً حَتَّى الصَّفِّ التَّاسِعِ، لِتَعْتَمِدَ لِين بَعْدَهَا عَلَى نَفْسِهَا كُلِّيّاً فِي مُتَابَعَةِ دِرَاسَتِهَا.
وَعَنْ التَّحَدِّيَاتِ المُجْتَمَعِيَّةِ، بَيَّنَتِ الوَالِدَةُ أَنَّ ابْنَتَهَا تَعَرَّضَتْ لِلْتَّنَمُّرِ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ، كَمَا سَمِعَتْ كَلَاماً مُحَبِّطاً مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ يُشِيرُ إِلَى عَدَمِ قُدْرَتِهَا عَلَى النَّجَاحِ، إِلاَّ أَنَّهَا لَمْ تَكْتَرِثْ لِتِلْكَ الأَقْوَالِ بِسَبَبِ إِيمَانِهَا المُمُطْلَقِ بِابْنَتِهَا.
وَأَكَّدَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تَتَوَقَّعُ حصول لين على مَعَدَّلٍ أَعْلَى بِنَاءً عَلَى الجُهْدِ الكَبِيرِ الَّذِي بَذَلَتْهُ لِين، إِلاَّ أَنَّ صُعُوبَةَ المَنْهَجِ وَطَبِيعَةِ الأَسْئِلَةِ حَالَتَا دُونَ ذَلِكَ.
اقرأ أيضاً: ليان جرار لـ"رؤيا أخبار": نظام التوجيهي على سنتين ليس سهلا.. والذكاء سر النجاح
طُمُوحٌ تِقْنِيٌّ وَرَسَائِلُ إِلَى الأُمَّهَاتِ
وَأَشَارَتِ الوَالِدَةُ إِلَى أَنَّ لِين تُحِبُّ عَالَمَ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَتَمْتَلِكُ صَفَحَاتٍ تَفَاعُلِيَّةً عَبْرَ المَنَصَّاتِ، لَافِتَةً إِلَى أَنَّ رَغْبَتَهَا المُسْتَقْبَلِيَّةَ تَتَمَثَّلُ فِي دِرَاسَةِ مَسَارٍ تِقْنِيٍّ يَتَعَلَّقُ بِالسُّوشِيَالْ مِيدْيَا لِإِكْمَالِ طُمُوحِهَا المِهْنِيِّ.
وَوَجَّهَتِ الوَالِدَةُ رِسَالَةً مُؤَثِّرَةً لِكُلِّ أُمٍّ لَدَيْهَا طِفْلٌ مِنْ ذَوِي مُتَلَازِمَةِ دَاوْن، دَاعِيَةً إِيَّاهُنَّ إِلَى التَّعَامُلِ مَعَهُمْ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ، وَتَقْدِيمِ الدَّعْمِ وَالتَّحْفِيزِ، وَالتَّعَاوُنِ مَعَ المُحِيطِ لِيَشْعُرَ الطِّفْلُ بِأَنَّهُ طَبِيعِيٌّ صَحِيحٌ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ إِنْجَازَ لِين سَيَسْتَمِرُّ وَلَنْ يَتَوَقَّفَ.





