🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
406082 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2583 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

"نيويورك بوست"نقلا عن مصادر: الكشف عن مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب انتقاما لاغتيال علي خامنئي

العالم
jo24
2026/05/23 - 05:39 503 مشاهدة

كشفت صحيفة "نيويورك بوست" نقلا عن مصادر، تفاصيل استهداف إيفانكا ترامب في مخطط اغتيال من قبل عنصر تابع للحرس الثوري الإيراني، انتقاما لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

 

وعلمت "نيويورك بوست" أن ابنة الرئيس الأولى، إيفانكا ترامب، "كانت مستهدفة بالاغتيال من قِبل إرهابي مدرب لدى الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في مؤامرة ملتوية للانتقام لقيام الرئيس بتصفية مرشده".

وأفادت مصادر بأن "محمد باقر سعد داود الساعدي البالغ من العمر 32 عاما، والذي تم القبض عليه مؤخرا، قد قدم "عهدا" بقتل إيفانكا، بل وكان يمتلك مخططا تفصيليا لمنزلها في ولاية فلوريدا".

وورد في تقرير "نيويورك بوست"، أن "المواطن العراقي كان يستهدف، بحسب المزاعم، عائلة الرئيس دونالد ترامب ردا على مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد قبل ست سنوات".

وصرح انتفاض قنبر، النائب السابق للملحق العسكري في السفارة العراقية بواشنطن، لصحيفة "نيويورك بوست": "بعد مقتل قاسم، كان [الساعدي] يتنقل ويقول للناس 'نحن بحاجة إلى قتل إيفانكا لإحراق بيت ترامب بالطريقة نفسها التي أحرق بها بيتنا'".

وأضاف قنبر: "سمعنا أنه كان يملك مخططا لمنزل إيفانكا في فلوريدا". كما أكد مصدر ثان أيضا "مؤامرة الساعدي لقتل إيفانكا".

ونشر الساعدي أيضا على منصة "إكس" صورة لخريطة تُظهر المنطقة المغلقة في فلوريدا حيث تمتلك إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر منزلا بقيمة 24 مليون دولار، وإلى جانبها: "أقول للأمريكيين انظروا إلى هذه الصورة واعلموا أنه لا قصوركم ولا الخدمة السرية ستحميكم. نحن حالياً في مرحلة المراقبة والتحليل. لقد أخبرتكم، انتقامنا مسألة وقت".

 ووفقا لقنبر، كان الساعدي مقربا من سليماني، اللواء في الحرس الثوري الإيراني وقائد فيلق القدس النخبوي، وكان يتطلع إليه كشخصية أبوية بعد وفاة والده، أحمد كاظمي، وهو عميد إيراني، في عام 2006.

وأشار قنبر، الذي يشغل الآن منصب رئيس "مؤسسة المستقبل"، وهي منظمة غير ربحية مهمتها تعزيز التحالفات بين الولايات المتحدة والأكراد العراقيين، إلى أن الساعدي نشأ في بغداد وتربى بشكل كبير على يد والدته العراقية، ولكن "تم إرساله إلى طهران للتدرب مع الحرس الثوري الإيراني".

وزعم قنبر لصحيفة "نيويورك بوست" أن "الساعدي أسس لاحقا وكالة سفر متخصصة في الرحلات الدينية"، مما أتاح له السفر حول العالم "للتواصل مع الخلايا الإرهابية".

وأفاد قنبر للصحيفة بأنه عندما اعتُقل الساعدي في تركيا الأسبوع الماضي، "كان يحمل أيضا جواز سفر خدمة عراقيا، وهو وثيقة سفر خاصة تُمنح للموظفين الحكوميين والموظفين المدنيين في ذلك البلد، ولا يمكن الحصول عليها إلا بموافقة رئيس الوزراء العراقي"، على حد زعمه.

 

ويتواجد السعادي حاليا في الحجز الانفرادي بمركز الاحتجاز الفيدرالي (Metropolitan Detention Center) في بروكلين، والذي يضم نزلاء آخرين بارزين مثل لويجي مانجيوني المتهم بإطلاق النار على رئيس تنفيذي، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 

المصدر: "نيويورك بوست"



مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤