نينتندو تخفض إنتاج سويتش 2 بعد تراجع الطلب العالمي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تعتزم شركة نينتندو اليابانية خفض إنتاج جهاز الألعاب الجديد سويتش 2، بعد أن جاء الطلب على الجهاز أقل من توقعات الشركة خلال موسم العطلات في نهاية العام، خاصة في السوق الأمريكية التي تعد من أهم أسواق أجهزة الألعاب في العالم.
مبيعات أقل من المتوقع تدفع شركة نينتندو لتقليص إنتاج جهاز ألعابها الجديد
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، يبلغ سعر الجهاز نحو 450 دولاراً، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي أثرت على وتيرة الطلب مقارنة بالتوقعات الأولية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الشركة تخطط لإنتاج نحو 4 ملايين وحدة فقط خلال الربع الحالي، وهو رقم أقل بنحو الثلث من خطتها الأصلية التي كانت تستهدف إنتاج 6 ملايين وحدة.
وأشارت التقارير إلى أن الشركة ستواصل خفض وتيرة الإنتاج أيضاً خلال شهر أبريل، في خطوة تعكس حذر الإدارة بشأن مستويات الطلب الفعلية في الأسواق العالمية.
وعلى الرغم من أن الجهاز حقق انطلاقة قوية بعد إطلاقه في شهر يونيو الماضي، فإن المبيعات لم تحافظ على نفس الزخم الذي كانت تتوقعه إدارة نينتندو.
ففي الوقت الذي لا يزال فيه الطلب قوياً داخل اليابان، خاصة على النسخة الأرخص سعراً من الجهاز، فإن هذه النسخة لا تحقق أرباحاً كبيرة للشركة، في حين جاءت المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية أقل من التوقعات، وهو ما أثر على الأداء العام للجهاز.
ولفتت التقارير إلى أن هذا الوضع قد انعكس على أداء سهم نينتندو في بورصة طوكيو، حيث تراجع السهم بنسبة وصلت إلى 6.3% خلال جلسة تداول واحدة، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ عدة أشهر، قبل أن يقلص جزء من خسائره لاحقاً.
وكان السهم قد استفاد في وقت سابق من نجاح إحدى ألعاب بوكيمون الجديدة، لكن هذا النجاح لم يكن كافياً لدفع الشركة إلى زيادة إنتاج الجهاز مرة أخرى.
وتفضل الشركة حالياً الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الألعاب الجديدة، وعلى رأسها لعبة بوكيمون، ستنجح في الحفاظ على زخم المبيعات لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بزيادة الإنتاج.
ويرى بعض المحللين أن ضعف تشكيلة الألعاب عند إطلاق الجهاز، كان أحد الأسباب الرئيسية لتباطؤ المبيعات، خاصة خلال موسم العطلات الذي يمثل الفترة الأهم لمبيعات أجهزة الألعاب.
ورغم قرار خفض الإنتاج، تشير التقديرات إلى أن نينتندو قد تظل قادرة على تحقيق متوسط توقعات المحللين ببيع نحو 20 مليون وحدة خلال السنة المالية.
ومع ذلك، يواجه الجهاز أيضًا ضغوطاً تتعلق بارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية، خاصة رقائق الذاكرة وأشباه الموصلات، وهو ما يؤثر على أرباح شركات الإلكترونيات عالمياً.
ونوهت التقارير إلى أنه مع أن الشركة قد درست إمكانية رفع سعر الجهاز بسبب ارتفاع التكاليف، فإن قرار خفض الإنتاج جاء في الأساس نتيجة تباطؤ الطلب من المستهلكين وليس بسبب التكاليف.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
مشاركة:
\n




