نيفين عبد الهادي : زيادة 30 دينارًا.. إنجاز ملموس
حين يكون الإنجاز ملموسا وتنعكس نتائجه الإيجابية على أرض الواقع، ويعيشها المواطنون بما يضيف إيجابيات على حياتهم، عندها يكون واقع الحال يتسم بثقة مطلقة أن القادم أفضل، وأن تفكيرا عمليا لقادم أفضل. أمس الأول، وفي قرار تقودنا أي قراءة له أنه غاية في الإيجابية، ويصب بمصلحة المواطن، قرار زيادة المتقاعدين وموظفي القطاع العام ممن تقل رواتبهم عن 600 دينار، مبلغ 30 دينارا، ليشكّل هذا الإنجاز الحكومي قفزة اقتصادية واجتماعية سيكون لتطبيقها الأثر الكبير على الكثير من جوانب الحياة. قرار يؤكد اهتمام الحكومة بالمواطن ووضعه الاقتصادي، وبفئة من المواطنين ممن رواتبهم دون مبلغ 600 دينار، لتأتي هذه الزيادة خطوة عملية لتحسين واقعهم المعيشي، وقدرته الشرائية، وحتما سيكون لذلك أيضا كبير الأثر على النشاط الاقتصادي، بصورة عامة على نواحي متعددة من الحياة. وحتما هذا القرار يجسد عدالة كبيرة بين موظفي القطاع العام، ويمنحهم حقا من حقوقهم غفل عنه البعض، ليأتي مجسدا عدالة، وكذلك خطوة اقتصادية متقدمة، ليجسد ايجابية كبيرة وهامة ومؤثرة. قرار اجتماعي واقتصادي غاية في الأهمية سيكون له ايجابيات عديدة وعلى جوانب عديدة، سيؤثر على أصحاب الدخل المحدود وكذلك على الاقتصاد بشكل عام، ودعوني أقول إنه قرار أدخل فرحا كبيرا لقلوب آلاف الأُسر، وهذا جانب فيه الكثير من الإيجابية، ونموذجية القرارات.





