نيفين عبد الهادي : نحتفل بالعلم.. تاريخنا ويومنا ومستقبلنا
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
يوم مختلف، يُكمل حالة أردنية لا تشبه سوى الأردنيين، يوم نحتفل به بالعلم، ونجدد به الالتفاف خلف القيادة الهاشمية، كما نجدد العهد بوفاء للوطن والقيادة وعظيم العمل لتستمر المسيرة بالكثير من العطاء ليبقى الوطن عظيما، ويبقى العلم خافقا بسماء وطننا يزيد بهاء ومجدا ويعزز هويتنا الوطنية ويبقيها أردنية عظيمة. اليوم 16 نيسان، يحيي الأردنيون اليوم، الذكرى السادسة ليوم العلم، وقد تم رفعه لأول مرة قبل 104 سنوات، يحمل رمزية الاحتفال بما أبقاه الأردنيون مرفوعا في منازلهم وسياراتهم ومكاتبهم، وكافة تفاصيل حياتهم، يرفرف بألوانه التي تحمل دلالات هامة، ونجمته السباعية التي ترمز إلى السبع المثاني في فاتحة كتاب الله العزيز التي تتألف من 7 آيات، نحتفل بالعلم رمز وجودنا وعلامة مجدنا، وعمق تاريخنا، نحيا يوما نرفع به الأعلام لنعبر عن حبنا للوطن، وللتأكيد على ثقافة العلم الأردنية النادرة والاستثنائية. يليق بالأردن كل الاحتفالات، نحتفل بالعلم، الذي نرسم بألوانه تاريخنا وحاضرنا، ومستقبلنا، نعبّر اليوم عن فرحنا بالوطن بتزيين حياتنا بالعلم، العلم الأردني الذي يحمل تاريخا عظيما، ويرمز لمجدنا وقوتنا، ويحكي ملايين التفاصيل الأردنية الهامة والثرية، هو جزء من مسيرة الوطن التنموية ولألوانه معان ودلالات يضعها الأردنيون ترياق حياة، ورمز صمود واستمرارا نحو الأفضل دوما، ليحضر في مناسباتهم الوطنية كافة رمز فخر وتنمية وشعور بالوطنية وإصرارا على المضي في درب التطوير، ولا نبالغ في قولنا يضعه الأردنيون حافزا لمزيد من الوطنية وحبّ الوطن. وبصوت أردني واحد، نقول اليوم العلم لنا جميعا رسالة وطنية نحملها في كل المناسبات الوطنية نؤكد بها هنا الأردن، البلد الأعظم والأهم والأقوى على مستوى عربي ودولي، رسالة نؤكد بها للعالم أننا مختلفون بقيادتنا وحاضرون بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حضورا استثنائيا مميزا ثريا، رسالة أن الأردن مختلف وعصيّ على كل من يتربص بأمنه، وسلامة أراضيه، رسالة تصدح بها حناجرنا وقلوبنا بأن حبنا للوطن لا يشبه كل أنواع الحب، وولاؤنا تصعب لغات الكون على صياغته بأحرف وكلمات عادية، نحتفل اليوم، برفع الأعلام التي هي بالأساس جزء لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا وأفراحنا ومناسباتنا الوطنية. الاحتفال باليوم الوطني للعلم كان قد أقره مجلس الوزراء خلال الاحتفالات بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، بتخصيص يوم للاحتفال به ويكون السادس عشر من نيسان من كل عام، يحتفل به الأردنيون بوسائل متعددة يحضر بها العلم في كل مكان وعلى السيارات والمنازل وفي الأماكن العامة والخاصة، وتم الإعلان عن هذا اليوم ليرسخ معاني الوطنية والعطاء الوطني، ويعيد للذاكرة وقائع لم ولن تغيب عن حياة كل أردني، نعيش يوما وطنيا هاما نجدد به العهد والوفاء والإصرار أن تستمر المسيرة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
اليوم نحتفل بالعلم، ونمنحه كل ما أوتينا من حبّ واحترام وقدسية، داعيين الله أن يحفظ قيادتنا، ووطننا وأن يبقى العلم الأردني خفّاقا في السماء عاليا عزّنا وفخارنا، وقد تزيّن الوطن بالعلم بكافة تفاصيل حياتنا ومن حولنا تتزخرف الحياة بألوان العلم ونرى مجد وطننا وتاريخه العريق وحاضره المتميز، ونقرأ مستقبلا مزدهرا، بثبات وثقة، نحتفل بيوم استثنائي بمناسبة تتجاوز الاحتفالية إذ نحتفل بالأمس واليوم والغد بفخر واعتزاز، بوطن يستحق منا كل الولاء ويليق به الفرح والاحتفال.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



