نيفين عبد الهادي : مرة أخرى غزة.. مرة أخرى القضية الفلسطينية
•هل يُعقل أن يمضي العالم بترتيب أوراق المرحلة، مقدّما بكل ما أوتي من دبلوماسية ورؤى سياسية السلام على أي رؤى أخرى، ليكون هو السائد ودونه استثناء، وتبقى إسرائيل ماضية بحربها على فلسطين وغزة ولبنان، هل ي...
•أمس، ووفق وزارة الصحة في غزة بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الأخيرة 16 شهيدا و16 إصابة، ليصل بذلك منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول إجمالي عدد الشهداء أكثر من ألف شهيد، وإج...
•ليس هذا فحسب، فهناك إرهاب آخر تقوم به إسرائيل على الضفة الغربية، والاعتداءات من قبل عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل في الضفة الغربية المحتلة ويتخلله هجمات...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
هل يُعقل أن يمضي العالم بترتيب أوراق المرحلة، مقدّما بكل ما أوتي من دبلوماسية ورؤى سياسية السلام على أي رؤى أخرى، ليكون هو السائد ودونه استثناء، وتبقى إسرائيل ماضية بحربها على فلسطين وغزة ولبنان، هل يُعقل أن تُترك إسرائيل على هذا النحو من الاعتداءات والانتهاكات، ووسائل الحرب، جاعلة من السلام مستحيلا، دون أن تُعير أصوات السلام أي انتباه أو اهتمام، بل على العكس تصرّ على ذات النحو من جرائمها ومخالفاتها للقانون الدولي، بإصرار مستهجن، حدّ الاستفزاز!!! أمس، ووفق وزارة الصحة في غزة بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الأخيرة 16 شهيدا و16 إصابة، ليصل بذلك منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول إجمالي عدد الشهداء أكثر من ألف شهيد، وإجمالي عدد الإصابات 3,445، وإجمالي حالات الانتشال 797، لتصل بذلك الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023 العدد التراكمي للشهداء: 73,090، والعدد التراكمي للإصابات 173,553، وكما هي أي قراءة لهذه الأرقام هناك ارتفاع تشهده وليس العكس بناء على اتفاق وقف الحرب على غزة، فما تزال غزة تعيش حربا على كل بقعة بها، وما تزال أرقام شهدائها ترتفع وجرحاها بازدياد، وكأن شيئا من السلام لم يكن!!! ليس هذا فحسب، فهناك إرهاب آخر تقوم به إسرائيل على الضفة الغربية، والاعتداءات من قبل عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل في الضفة الغربية المحتلة ويتخلله هجمات على منازل وفلسطينيين، وإحراق أراضٍ زراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار زيتون، وتخريب ممتلكات، والاستيلاء على مصادر مياه، بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي بطبيعة الحال ما يزال يواصل سياسة القتل اليومية في قطاع غزة، واقع خطير، وتصعيد خطير، وجرائم تواصلها إسرائيل في القدس من خلال اقتحامات للمسجد الأقصى، وكذلك حربها على لبنان وغيرها من اعتداءات، ما يجعل من هذا الواقع أكثر من خطير، ويحتاج تدخلا دوليا كما طالب الأردن لأكثر من مرة، في مساع عملية لحماية الأشقاء الفلسطينيين، ونيلهم حقوقهم. حقيقة ترك إسرائيل على ما تقوم به دون رادع، ودون إلزامها واجبارها على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، ووقف نزيف الدم في غزة، الذي بات يعيد مشاهدها اليومية لما قبل اتفاق وقف إطلاق النار، وأصبح الشهداء يزداد عددهم، فلا بد من تدخل يوقف هذا التدهور الخطير بواقع الحال الفلسطيني، ودفع باتجاه ما هو أخطر من أي ظروف سابقة، فما تصرّ عليه إسرائيل يشكّل منعطفا تاريخيا دقيقا لواقع حال القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها، فمن غير المعقول بقاء الحال على ما هو عليه من اعتداءات وجرائم ومخالفات للقانون الدولي، والقتل والتدمير والتشريد والإبادة الجماعية والتجويع، وغيرها من جرائم خطيرة، فلا بد من وقف كل هذا بتدخل دولي فوري، وإصرار أمريكي على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. مرة أخرى غزة.. ومرة أخرى القضية الفلسطينية، ومرات أخرى جرائم إسرائيل التي لا تتوقف لإبقاء السلام مستحيلا، وإبقاء القضية الفلسطينية أمام تحدي نيل الحقوق من عدمه، وإبقاء المنطقة بحالة من عدم الاستقرار.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
