نيفين عبد الهادي : قالها الملك.. الأردن بخير وسيبقى بخير
حين يقولها جلالة الملك عبد الله الثاني، «الأردن بخير وسيبقى بخير»، هي الحقيقة الأردنية كاملة، بعمق وطني يؤكد أن الأردن بخير وسيبقى، فهو الأردن العظيم، بقيادته الحكيمة، الأردن الذي بقي صامدا أمام كافة الاضطرابات الإقليمية، والتصعيد الذي تشهده المنطقة، بقي بخير كما قالها جلالة الملك وسيبقى بخير، فهذه الجملة قول متكامل عن حالة أردنية كاملة، يلتقي بها القائد مع شعبه برسالة مستمرة من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في حماية المملكة من أي تهديد. جلالة الملك عبدالله الثاني، عقد نهاية الأسبوع الماضي، لقاء مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، ركز على أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب، ليشكّل هذا اللقاء أهمية كبيرة، وحمل دلالات عميقة، وقد وضع جلالته رؤساء الوزراء بصورة الأحداث خلال الحرب، والفترة التي تأتي بعدها، مضيفا لهم وللرأي العام معلومات برسائل هامة، علاوة على رسالة طمأنة عظيمة من جلالته أن الوطن بخير، ليس هذا فحسب، إنما سيبقى بخير. هو القول الملكي الذي يضعنا جميعا أمام يقين أن وطننا بخير، وأن مستقبل وطننا سيبقى بخير هاشمي أردني، يقين أن الأردن لا يشبه سوى نفسه، قادر على حماية نفسه وصون سلامة مواطنيه، وبقائه عظيما مستقرا رغم ما يحيطه من ظروف أخطار واضطرابات، ورغم استهدافه من اعتداءات، أمنية والكترونية، خطيرة، إلاّ أنه اليقين الذي منحنا إياه جلالة الملك بأن الأردن بخير، وهي رسالة ملكية بكل ما تحمله الأذهان من أفكار ودراسات وخطط بشأن الوطن وواقعه ويومه ومستقبله. جلالة الملك أكد خلال اللقاء، «كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير»، هي ثقة جلالته بالأجهزة الأمنية، السواعد التي جعلت من الأردن دوما واحة أمن وسلام واستقرار، ففي هذه الثقة دلالات تؤكد أن هذه السواعد تجعل من وطننا بتوجيهات ملكية في كل الخير، وفي رسالة هامة ملكية يؤكد جلالته أن مصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير، دون ذلك حتما ليس أولوية، ولن تكون هذه المصلحة بالمطلق بعيدة عن الأولويات، وستكون في مقدمة أي رد فعل، فالحفاظ على مصلحة الوطن لن ولم تتأخر عن الأولويات ليكون كما هو اليوم بخير، وسيبقى. وتحدث جلالة الملك عن أهمية التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات وتبعاتها الاقتصادية، بما يضمن استدامة مخزون آمن واستراتيجي للمواد الأساسية، بتجديد على موقف الأردن الرافض للحرب، وما تم بذله من جهود للتهدئة ومنع وقوعها، وفي رسالة ملكية هامة «جدد جلالته إدانته للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الأردن ودول الخليج، مؤكدا أن أمن دول الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم»، بترحيب من جلالته بإعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وفي كل ما تناوله جلالته أهمية كبرى، يحمل رسائل غاية في الأهمية، أولها وآخرها الأردن وحمايته وعدم زعزعة أمنه واستقراره.





