... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
133376 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10530 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

نتنياهو يستثني لبنان من «هدنة الأسبوعين» وتضارب في تفسيرات الاتفاق الأمريكي الإيراني

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 06:42 501 مشاهدة
أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول تعقيب رسمي له، تأييده لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القاضي بتعليق الهجمات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين. ومع ذلك، شدد نتنياهو على أن هذا الالتزام لا ينسحب على الجبهة اللبنانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية هناك ستستمر بمعزل عن التفاهمات المتعلقة بالملف الإيراني. يأتي موقف نتنياهو في ظل حالة من التضارب الدبلوماسي، حيث كان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد أعلن عبر منصة «إكس» أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران يشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار في كافة الساحات بما في ذلك لبنان. هذا التباين يعكس فجوة عميقة في تفسير بنود الاتفاق ونطاقها الجغرافي بين الأطراف المعنية. وأفادت مصادر مطلعة بأن الموقف الإسرائيلي الحالي يسعى إلى ممارسة دور تخريبي تجاه الهدنة التي فُرضت خلافاً لرغبة تل أبيب. وكانت التقديرات الإسرائيلية تراهن على انهيار المفاوضات، حيث أعد جيش الاحتلال بنك أهداف واسع داخل الأراضي الإيرانية، وكان ينتظر الضوء الأخضر من واشنطن لتنفيذ ضربات جوية واسعة. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن إسرائيل تحاول الفصل بين المسارين الإيراني واللبناني، بذريعة أن التهديد الذي يشكله حزب الله لا يمكن إنهاؤه إلا عبر الضغط العسكري المستمر. وتزعم الدوائر السياسية في تل أبيب أنها لن تسمح بتوقف الحرب في الشمال دون تحقيق هدف إزالة سلاح الحزب وتأمين عودة المستوطنين. في المقابل، كشفت إحاطات عسكرية إسرائيلية حديثة عن اعترافات ضمنية بصعوبة تحقيق الأهداف المعلنة في لبنان عبر القوة المسلحة وحدها. وأوضحت هذه التقارير أن نزع سلاح حزب الله يتطلب احتلالاً كاملاً للأراضي اللبنانية واقتحام كل قرية، وهو أمر مكلف ومعقد، مما يرجح كفة الحلول الدبلوماسية في نهاية المطاف. قرار وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، والتهدئة المقترحة تقتصر على جبهات محددة دون أن تمتد إلى الساحة اللبنانية. من جانبه، أوضح محللون سياسيون أن غياب النص الحرفي والنهائي للاتفاق الأمريكي الإيراني يفتح الباب أمام هذه التناقضات في المواقف الدولية. ويرى مراقبون أن المبادرة التي يقودها ترمب قد تستند إلى نقاط تفاهم أولية، لكنها لم تحسم بعد التفاصيل المتعلقة بالجبهات المساندة التي تصر طهران على شمولها بالهدنة. وتتمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرورة إدراج الجبهة الل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤