📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,107,219 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,118 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

نتنياهو يرفض «خريطة الـ15 نقطة»… من يملك قرار اليوم التالي في غزة؟

العالم
jo24
2026/08/11 - 16:49 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية المتعلقة بغزة، مما يزيد التوتر بين إسرائيل والإدارة الأمريكية.

الخلاف يدور حول من يتحكم في مستقبل غزة بعد النزاع، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه الأمنية والسياسية.

نجاح الخطة الأمريكية قد يثبت قدرتها على التأثير في القرارات الإسرائيلية، بينما فشلها قد يكشف عن حدود النفوذ الأمريكي.

 
كتب - زياد فرحان المجالي 

الخلاف الذي انفجر بين حكومة بنيامين نتنياهو والإدارة الأمريكية حول «خريطة النقاط الخمس عشرة» الخاصة بغزة لا يتعلق بتفصيل إجرائي في اتفاق، بل بالسؤال الأكثر تعقيدًا منذ بداية الحرب: من يقرر شكل غزة في اليوم التالي؟

الخطة الأمريكية تقوم على مسار متدرج يربط بين نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيلي على مراحل، وقيام إدارة فلسطينية مدنية، بالتوازي مع دور لقوة استقرار دولية وبدء عملية إعادة الإعمار.

أما نتنياهو، فقد وضع معادلة مختلفة وأكثر تشددًا: لا انسحاب إسرائيلي قبل نزع السلاح بصورة كاملة وموثوقة.

الفارق بين الصيغتين يبدو للوهلة الأولى إجرائيًا، لكنه في الحقيقة استراتيجي.

واشنطن تريد عملية متوازية، تتحرك فيها خطوات نزع السلاح والانسحاب ضمن مراحل متبادلة تخضع للرقابة والتحقق. أما إسرائيل فتريد الحصول أولًا على النتيجة الأمنية الأساسية، ثم الانتقال بعد ذلك إلى مناقشة ما يمكن تقديمه سياسيًا وميدانيًا.

وهنا يظهر جوهر أزمة الثقة.

إسرائيل تخشى أن تبدأ الانسحاب، ثم تتعثر عملية نزع السلاح في منتصف الطريق، لتجد نفسها بعد سنوات أمام قوة مسلحة جديدة أو نسخة معاد تشكيلها من حماس.

وفي المقابل، يخشى الطرف الفلسطيني والوسطاء أن يجري التخلي عن السلاح أو تفكيك البنية العسكرية، بينما تبقى إسرائيل مسيطرة ميدانيًا ولا تنفذ الانسحاب المتفق عليه.

وبين الشرطين تصبح الخطة كلها معلقة على السؤال الأكثر حساسية: من يتحرك أولًا؟ ومن يضمن أن الطرف الآخر سيتحرك بعده؟

لكن حسابات نتنياهو لا يمكن قراءتها من الزاوية الأمنية وحدها.

فهو يقود ائتلافًا يمينيًا توجد داخله قوى لا ترفض عودة حماس فحسب، بل تعارض أيضًا الانسحاب الكامل من غزة، وترفض أي مسار سياسي يمكن أن يفتح الطريق مستقبلاً أمام قيام كيان فلسطيني مستقل.

وهذا يجعل هامش المناورة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي أضيق مما يبدو.

فكل تنازل أمام واشنطن قد يتحول إلى أزمة داخل الائتلاف، وكل تشدد مع الإدارة الأمريكية قد يفتح خلافًا سياسيًا مع الحليف الأهم لإسرائيل.

في المقابل، تريد إدارة ترامب تحويل وقف الحرب إلى إنجاز سياسي أوسع، يقوم على بناء ترتيب إقليمي أكثر استقرارًا، ويمنع غزة من العودة إلى نقطة الانفجار ذاتها بعد أشهر أو سنوات.

واستمرار العمليات الإسرائيلية المفتوحة، أو بقاء القطاع بلا صيغة حكم واضحة، يهدد هذا التصور ويجعل الولايات المتحدة شريكًا سياسيًا في أزمة لا تستطيع إنهاءها رغم ثقلها العسكري والدبلوماسي.

وهنا تظهر حدود النفوذ الأمريكي على إسرائيل.

واشنطن تستطيع الضغط، وتملك أوراقًا عسكرية ودبلوماسية واقتصادية هائلة، لكنها لا تتحكم تلقائيًا بالقرار الإسرائيلي، خصوصًا عندما يعتقد رئيس الوزراء أن الاستجابة للمطالب الأمريكية قد تهدد ائتلافه أو صورته الأمنية أمام الناخب الإسرائيلي.

ولهذا، فإن الخلاف الحالي يتجاوز تفاصيل غزة نفسها.

إنه اختبار مباشر لطبيعة العلاقة بين ترامب ونتنياهو: هل تستطيع الولايات المتحدة تحويل حجم دعمها لإسرائيل إلى قدرة فعلية على توجيه قرارها السياسي؟ أم تستطيع إسرائيل الاستفادة من المظلة الأمريكية عسكريًا ودبلوماسيًا، ثم رفض الرؤية السياسية الأمريكية عندما تتعارض مع حساباتها الداخلية؟

والسؤال لا يتعلق بواشنطن وتل أبيب وحدهما.

فنجاح «خريطة الـ15 نقطة» يعني أن الولايات المتحدة ما تزال قادرة على هندسة تسويات إقليمية وفرض إيقاعها على أقرب حلفائها. أما فشلها، فقد يكشف مفارقة أكثر عمقًا: أن أمريكا قد تبقى القوة الأكثر تأثيرًا في المنطقة، لكنها ليست بالضرورة صاحبة الكلمة الأخيرة في القرار الإسرائيلي.

لهذا، فإن الصراع على الخريطة ليس خلافًا على ترتيب الانسحاب فقط، بل صراع على من يملك حق الفيتو على اليوم التالي في غزة.

فإذا نجحت واشنطن في فرض مسار متدرج ومتبادل، تكون قد أثبتت أن دعمها لإسرائيل يمنحها أيضًا قدرة على توجيه القرار.

أما إذا استطاع نتنياهو تعطيل الخطة مع الاحتفاظ بالدعم الأمريكي، فسيظهر واقع جديد أكثر تعقيدًا: أن واشنطن تستطيع حماية إسرائيل، لكنها قد لا تستطيع دائمًا أن تقرر عنها.

الكلمة مسؤولية.. والرؤية مستقبل؛ نكتب لنفهم، ونختلف لننير الطريق.

المصدر: jo24 | Source: jo24
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية المتعلقة بغزة، مما يزيد التوتر بين إسرائيل والإدارة الأمريكية.

الخلاف يدور حول من يتحكم في مستقبل غزة بعد النزاع، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه الأمنية والسياسية.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free