نتنياهو يقرر طرد ممثلي إسبانيا من مركز تنسيق غزة ويتهم مدريد بالعدائية
•شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً حاداً على الحكومة الإسبانية، متهماً إياها بتبني مواقف عدائية وقيادة حملة دبلوماسية دولية ضد إسرائيل.
•وجاء هذا التصعيد في أعقاب قرار رسمي بمنع مدريد من المشاركة في أعمال مركز التنسيق الذي تشرف عليه الولايات المتحدة، والمخصص لتعزيز الاستقرار في قطاع غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب.
•وأكد نتنياهو في بيان مصور أنه أصدر تعليمات مباشرة وفورية لإبعاد الممثلين الإسبان من مركز التنسيق المدني العسكري الواقع في مدينة 'كريات غات'.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً حاداً على الحكومة الإسبانية، متهماً إياها بتبني مواقف عدائية وقيادة حملة دبلوماسية دولية ضد إسرائيل. وجاء هذا التصعيد في أعقاب قرار رسمي بمنع مدريد من المشاركة في أعمال مركز التنسيق الذي تشرف عليه الولايات المتحدة، والمخصص لتعزيز الاستقرار في قطاع غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب. وأكد نتنياهو في بيان مصور أنه أصدر تعليمات مباشرة وفورية لإبعاد الممثلين الإسبان من مركز التنسيق المدني العسكري الواقع في مدينة 'كريات غات'. وأوضح أن هذا الإجراء يأتي رداً طبيعياً على ما وصفه بالمواقف المتكررة والمناهضة لإسرائيل التي تتبناها الحكومة الإسبانية في المحافل الدولية المختلفة. ويعتبر مركز التنسيق في 'كريات غات' مبادرة استراتيجية تقودها واشنطن، حيث تم تأسيسه عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. ويهدف المركز بشكل أساسي إلى مراقبة تنفيذ بنود الهدنة وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين داخل القطاع. ويضم هذا المركز الحيوي نخبة من العسكريين والدبلوماسيين من دول عدة، من بينها فرنسا وبريطانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويشارك هؤلاء الممثلون في اجتماعات دورية مكثفة لمناقشة القضايا الأمنية واللوجستية المرتبطة بالوضع في غزة، الذي شهد دماراً واسعاً جراء العمليات العسكرية المستمرة منذ أكثر من عامين. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية تفعيل قرار المنع رسمياً، مشيرة إلى أن إسرائيل تتجه نحو تقليص كافة أشكال التعاون مع مدريد ضمن هذا الإطار الدولي. وشددت المصادر الرسمية على أن تل أبيب لن تلتزم الصمت حيال ما اعتبرته هجمات سياسية تستهدف شرعيتها ومصالحها الأمنية في المنطقة. أولئك الذين يهاجمون إسرائيل بدلاً من مواجهة الأنظمة الإرهابية لن يكونوا شركاءنا في تشكيل مستقبل المنطقة. وفي سياق تبريره للقرار، قال نتنياهو إنه غير مستعد للتسامح مع ما وصفه بـ 'النفاق والعدائية' الصادرة عن بعض العواصم الأوروبية. وأضاف بلهجة حادة أن أي دولة تختار شن حرب دبلوماسية ضد إسرائيل يجب أن تدرك أنها ستدفع ثمناً سياسياً مقابل تلك المواقف، ولن تُمنح دوراً في صياغة الترتيبات المستقبلية. وتعيش العلاقات بين تل أبيب ومدريد حالة من التدهور المتسارع منذ عام 2024، حين اتخذت إسبانيا خطوة تاريخية بالاعتراف الرسمي ب...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
