أَجْرَى رَئِيسُ حُكُومَةِ الاِحْتِلاَلِ الإِسْرَائِيلِيِّ بَنِيَامِين نَتَنْيَاهُو، يوم الأحد، تَقْيِيماً أَمْنِيّاً طَارِئاً لِلْوَضْعِ المَيْدَانِيِّ فِي مَقَرِّ "القِيَادَةِ الوُسْطَى" لِجَيْشِ الاِحْتِلاَلِ، بِمُشَارَكَةِ وِزِيرِ الجَيْشِ يِسْرَائِيل كَاتْس وَرَئِيسِ الأَرْكَانِ إِيَال زَامِير وَكِبَارِ الـقِيَادَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ.
وَأَفَادَتْ قَنَاةُ "كَان 11" العِبْرِيَّةُ أَنَّ الاِجْتِمَاعَ رَكَّزَ عَلَى مَنَاقَشَةِ سِينَارْيُوهَاتِ الاِنْفِجَارِ الشَّامِلِ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ المُحْتَلَّةِ، وَإِعْدَادِ جَيْشِ الاِحْتِلاَلِ لِلـتَّعَامُلِ مَعَ التَّهْدِيدَاتِ الـمَيْدَانِيَّةِ.
كَمَا شَكَّلَتْ "اعْتِدَاءَاتُ المُسْتَوْطِنِينَ" مِحْوَراً بَارِزاً فِي المُنَاقَشَاتِ؛ إِذْ حَذَّرَتِ القِيَادَاتُ الأَمْنِيَّةُ مِنْ أَنَّ تَصَاعُدَهَا يُزَعْزِعُ الوَاقِعَ الأَمْنِيَّ، بَيْنَمَا طَالَبَ نَتَنْيَاهُو بِكَبْحِهَا لِمَنَعِ تَشَتُّتِ الاِنْتِبَاهِ عَنِ "المَلَفِّ الإِيرَانِيِّ"، وَذَلِكَ تَحْتَ وَطْأَةِ ضُغُوطٍ أَمِيرْكِيَّةٍ مُتَزَايِدَةٍ.
مِنْ جَانِبِهَا، كَشَفَتْ صَحِيفَةُ "مَكُور رِيشُون" أَنَّ حَسَاسِيَّةَ الظُّرُوفِ المَيْدَانِيَّةِ دَفَعَتْ لِعَقْدِ الجَلْسَةِ اسْتِثْنَائِيّاً فِي مَقَرِّ القيَادَةِ الوُسْطَى بَدَلاً مِنْ غُرْفَةِ "الكَابِينِيتِ" المُعْتَادَةِ، بِحُضُورِ رَئِيسِ مَجْلِسِ الأَمْنِ القَوْمِيِّ وَقَادَةِ جِهَازَيِ "الشَّابَاكِ" وَالاِسْتِخْبَارَاتِ العَسْكَرِيَّةِ "أَمَان".
اقرأ أيضاً: تل أبيب تمنع نائبين سويديين في البرلمان الأوروبي من دخول الضفة الغربية



