📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,194,815 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,119 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

نتنياهو يعرقل تنفيذ اتفاق غزة .. هل الحسابات الانتخابية هل السبب؟

سياسة
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/08/23 - 05:00 504 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

المركز الفلسطيني للإعلام منذ إعلان التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بقي الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مرتبطًا بسلسلة من الترتيبات السياسية والأمنية، لكن هذه الترتيبات لم تتق...

ومع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تزداد التساؤلات حول مدى ارتباط الجمود في ملف غزة بالحسابات السياسية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ي...

آخر المحاولات لتحريك الملف جاءت عبر زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنير، الذي التقى أطرافًا معنية بالاتفاق، في محاولة لدفع الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الثانية إلى الأمام.

هذا الخبر من المركز الفلسطيني للإعلام. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

دمار غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

منذ إعلان التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بقي الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مرتبطًا بسلسلة من الترتيبات السياسية والأمنية، لكن هذه الترتيبات لم تتقدم بالسرعة التي كان يفترض أن تسير بها.

ومع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تزداد التساؤلات حول مدى ارتباط الجمود في ملف غزة بالحسابات السياسية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض معركة انتخابية سيكون لملف الحرب والاتفاق مع الفلسطينيين تأثير مباشر فيها.

آخر المحاولات لتحريك الملف جاءت عبر زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنير، الذي التقى أطرافًا معنية بالاتفاق، في محاولة لدفع الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الثانية إلى الأمام.

لكن الزيارة لم تُنتج اختراقًا واضحًا، بحسب تقديرات سياسية فلسطينية، نتيجة رفض نتنياهو بتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية المطلوبة للانتقال إلى المرحلة التالية.

كوشنير لم ينجح في تغيير الموقف الإسرائيلي

ويرى الكاتب وسام أبو شمالة أن زيارة كوشنير لم تحقق اختراقًا جوهريًا، لكنها أظهرت للإدارة الأميركية صعوبة دفع الاتفاق إلى الأمام في ظل الموقف الإسرائيلي الحالي.

ويقول أبو شمالة إن تنفيذ المرحلة الثانية يحتاج إلى مرونة إسرائيلية، وهي مرونة يصعب تحقيقها في ظل اقتراب الانتخابات، خصوصًا أن نتنياهو يواجه ضغوطًا من داخل معسكره السياسي، ولا يريد الظهور أمام قاعدته باعتباره قدم تنازلات في ملف غزة.

وبحسب أبو شمالة، فإن نتنياهو يركز في المرحلة الحالية على الحفاظ على فرصه في الانتخابات، أو على الأقل منع المعارضة من الوصول إلى العدد المطلوب لتشكيل الحكومة المقبلة، والمقدر بـ61 مقعدًا.

ويضيف أن نتنياهو لا يبدو مستعدًا لدفع ثمن سياسي داخلي مقابل تنفيذ ترتيبات قد تُفسر داخل إسرائيل على أنها تراجع عن مواقف أعلنها خلال الحرب.

ويعتقد أبو شمالة أن الجانب الفلسطيني يدرك هذه الحسابات، ولذلك لا يرغب في العودة إلى التفاوض على بنود سبق الاتفاق عليها، لأن ذلك قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات من دون ضمانات واضحة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

غزة في الحسابات الانتخابية

وبدوره، يرى الكاتب إبراهيم أبو جابر أن موقف نتنياهو من المرحلة الثانية لا يمكن فصله عن الانتخابات الإسرائيلية.

ويقول إن التعامل مع رفض نتنياهو لبعض بنود خطة غزة باعتباره خلافًا فنيًا فقط لا يعكس حقيقة الموقف، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك أن أي اتفاق يتضمن انسحابًا من القطاع قبل تحقيق ما يصفه بـ”الانتصار الكامل” يمكن أن يستخدم ضده خلال الحملة الانتخابية.

ويضيف أبو جابر أن نتنياهو يواجه معادلة صعبة؛ فالمضي في الاتفاق قد يعرضه لانتقادات من اليمين الإسرائيلي، بينما يؤدي التراجع الكامل عنه إلى خلاف مع الإدارة الأميركية والوسطاء.

ولهذا، قد يكون إبقاء المفاوضات مفتوحة، مع تأجيل القرارات الكبيرة، الخيار الأقل كلفة سياسيًا بالنسبة له في هذه المرحلة.

الفصائل: فعلنا ما علينا

من جانبها، تقول الفصائل الفلسطينية إنها أبدت استعدادًا للتعامل مع الترتيبات المطروحة، بما فيها ملف السلاح وآليات الإدارة المستقبلية للقطاع.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد أعلنت موافقتها على خارطة الطريق واستعدادها للمضي في الترتيبات المتعلقة بحصر السلاح وتسليمه إلى إطار فلسطيني يتولى إدارة القطاع.

لكن هذه الخطوة لم تؤدِ حتى الآن إلى انتقال فعلي نحو المرحلة الثانية، في ظل استمرار الخلاف حول الخطوات التي يفترض أن تنفذها إسرائيل.

وهذا الوضع يضع الوسطاء أمام مشكلة واضحة: فبينما تقول الأطراف الفلسطينية إنها قدمت تنازلات في ملفات حساسة، لا تزال الخطوات الإسرائيلية المطلوبة لتنفيذ المرحلة الثانية متعثرة.

ماذا بعد زيارة كوشنير؟

فشل زيارة كوشنير في تحقيق تقدم واضح يطرح سؤالًا حول الخطوة الأميركية المقبلة.

فالولايات المتحدة تملك أدوات ضغط على إسرائيل، لكن استخدامها في هذه المرحلة يرتبط أيضًا بحسابات واشنطن تجاه حكومة نتنياهو، وبمدى استعداد الإدارة الأميركية للدخول في مواجهة سياسية معه قبل الانتخابات.

وفي المقابل، فإن استمرار الانتظار يعني بقاء غزة في وضع صعب، خصوصًا مع استمرار العمليات الإسرائيلية وسقوط ضحايا، وتأخر الخطوات المتعلقة بإعادة الإعمار وترتيبات إدارة القطاع.

وبالتالي، فإن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المرحلة الثانية ستبدأ قبل الانتخابات، أم ستبقى مؤجلة إلى ما بعدها.

غزة تدفع ثمن التأخير

بعيدًا عن الحسابات السياسية، يبقى سكان غزة الطرف الذي يتحمل نتائج هذا التأخير.

فكل تأجيل للانتقال إلى المرحلة الثانية يعني تأخير ترتيبات يفترض أن تقود إلى مزيد من الاستقرار، وإعادة الإعمار، وتحسين الظروف الإنسانية، وتثبيت وقف إطلاق النار.

ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يخشى الفلسطينيون من أن يتحول ملف غزة إلى ورقة انتخابية، بحيث يصبح اتخاذ القرارات الكبرى مرتبطًا بما يخدم نتنياهو في صناديق الاقتراع أكثر مما يرتبط بإنهاء الأزمة على الأرض.

حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة على أن المرحلة الثانية ستبدأ قبل 27 أكتوبر/تشرين الأول.

لكن في المقابل، يصعب الجزم بأنها ستبقى مجمدة حتى ذلك التاريخ.

ما يبدو واضحًا أن مستقبل الاتفاق بات مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية: موقف نتنياهو، وحجم الضغط الأميركي، وقدرة الوسطاء على ضمان تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها.

وبينما تستمر هذه الحسابات، تبقى غزة تنتظر ما ستقرره العواصم المعنية، فيما يقترب موعد الانتخابات الإسرائيلية بسرعة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المركز الفلسطيني للإعلام. Tags: Netanyahu, Gaza, elections.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free