صَرَّحَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ ، بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، بِأَنَّ تل أبيب تُقَدِّرُ عَالِيًا الدَّعْمَ الَّذِي تَتَلَقَّاهُ مِنْ مَنْ وِصْفِهِمْ بِـ"الْأَصْدِقَاءِ الْأَمِيرِكِيِّينَ"، مُسْتَدْرِكًا أَنَّ بِلَادَهُ بَاتَتْ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ لِتَحْرِيرِ نَفْسِهَا مِنَ التَّبَعِيَّةِ الْخَارِجِيَّةِ.
وَأَكَّدَ نَتَنْيَاهُو، فِي تَصْرِيحَاتٍ لَهُ، أَنَّ التَّحَدِّيَاتِ الْأَمْنِيَّةَ الرَّاهِنَةَ تَتَطَلَّبُ الِانْتِقَالَ نَحْوِ الِاكْتِفَاءِ الذَّاتِيِّ عَبْرَ بِنَاءِ نِظَامِ تَسْلِيحٍ مُسْتَقِلٍّ وَمَحَلِّيِّ الصُّنْعِ، لِضَمَانِ حُرِّيَّةِ الْحَرَكَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ فِي كَافَّةِ الظُّرُوفِ.
