أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، استعادة رفات الجندي يهودا كاتس، الذي قُتل وفُقد خلال معركة السلطان يعقوب في حرب لبنان عام 1982، وذلك بعد 44 عاماً.
وقال نتنياهو إنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" نفذا عملية خاصة لاستعادة الرفات.

بدوره قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إنّ "الجرح الذي كان مفتوحاً، ينزف منذ معركة السلطان يعقوب، قد أُغلق أخيراً".
من هو يهودا كاتس؟
ـ كان كاتس، الذي خدم في سلاح المدرعات، يبلغ 22 عاماً عندما شارك في المعركة التي وقعت في 11 حزيران/يونيو 1982، وكان يفصله نحو عشرة أيام عن إنهاء خدمته العسكرية.
ـ ظل مصيره غامضاً لعقود، إذ رجّحت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مقتله خلال المعركة، بينما تمسكت عائلته باحتمال وقوعه في الأسر، استناداً إلى شهادات تحدثت عن نقل جنود إسرائيليين أحياء إلى دمشق.
وأسفرت معركة السلطان يعقوب عن مقتل نحو 20 جندياً إسرائيلياً وإصابة أكثر من 30 آخرين، إضافة إلى فقدان ستة جنود، وترك عدد من الدبابات والآليات المدرعة في الميدان.
وفقدت الدولة العبرية ثلاثة من جنودها في معركة السلطان يعقوب. وتمكنت في العام 2019 من استعادة رفات زخاريا باومل الذي كان حينها قائد كتيبة، وأعلنت في أيار/مايو 2025 استعادة رفات تسفيكا فلدمان "من العمق السوري".
ولا تزال وحدة الجيش الإسرائيلي المختصة بالجنود المفقودين، تحاول استعادة رفات كل من الطيار رون أراد الذي أًسر بعد إسقاط طائرته في لبنان في العام 1986، وغاي حيفر الذي اختفى في الجولان في العام 1997.




