🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
847,623 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,700 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

نظريات وفرضيات: ما علاقة التوتر الشرق أوسطي بالتغير المناخي؟

معرفة وثقافة
النهار العربي
2026/03/28 - 05:56 520 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

حيدر عبدالجبار البطاط *

لم تعد الحروب الحديثة تكتفي بزخات الرصاص وصليل السيوف، بل انتقلت إلى صراع خفيّ يمتد من أعماق الأرض إلى طبقات الجو العليا. ولسنوات طويلة، ظل الحديث عن مشروع "هارب"(HAARP)  حبيس غرف التكهنات. لكن التحولات المناخية الأخيرة في الشرق الأوسط بدأت تثير تساؤلات تتجاوز حدود الأرصاد الجوية التقليدية.

ومشروع "هارب" هذا برنامج بحثي أميركي مقره ألاسكا، يهدف لدراسة طبقة الأيونوسفير باستخدام موجات راديوية عالية التردد. ويُستخدم لفهم فيزياء الغلاف الجوي وتحسين الاتصالات، ويتم تشغيله بواسطة جامعة ألاسكا فيربانكس، بعدما تم تطويره بواسطة القوات الجوية الأميركية. ورغم كونه مشروعاً بحثياً علمياً، يحيط به الكثير من نظريات المؤامرة التي تزعم استخدامه سلاحاً للتحكم بالمناخ أو التسبب في كوارث طبيعية، وهي مزاعم لا دليل علمياً حتى الآن يثبتها.

تقوم الفرضية المثيرة اليوم على وجود توابع قطبية غير مرئية، وُضعت بدقة فوق سماء الشرق الأوسط. وهذه الأجهزة وفق هذا التصور الفرضي ليست مجرد أقمار صناعية، بل مغناطيسات أوزونية صُممت لجذب جزيئات الأوزون وتركيزها في مناطق محددة، ما يخلق تصحراً في طبقات الجو العليا.

إن صح الكلام عن هذا التخلخل المتعمد في الضغط الجوي، فهو يسمح للقوى المتحكمة بتوجيه المنخفضات والمرتفعات كما لو كانت قطع شطرنج: تُمنع الأمطار عن مناطق لتعطيشها، وتُسلط الأعاصير على مناطق أخرى لإنهاك بنيتها التحتية.

وفقاً لهذه الفرضية، كانت القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة تضم مراكز سيطرة مناخية، مرتبطة مباشرة بهذا المشروع، أي كانت تعمل كـ "كوابح"، فتمنع الانفلات الجوي وتوجه مسارات الرياح وفق استراتيجية كبرى. لكن، مع تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة، يبدو أن "شيفرة التحكم" كُسرت بتعطيل مراكز السيطرة هذه، ما أدى إلى ما يمكن تسميته "أفلاذ الأقطاب المتمردة"، حيث فقدت الكتل الأوزونية المجمعة توازنها وانطلقت المنخفضات الجوية من عقالها لتضرب في أماكن لم تكن مبرمجة لها.

وهذا قد يفسر الفيضانات غير المسبوقة والتغير المفاجئ في مسارات الأعاصير التي بدأت تُعيد رسم خريطة المناخ في الشرق الأوسط.

وبينما يرى العلم التقليدي في هذه الأحداث نتيجة طبيعية للاحتباس الحراري، تظل نظرية السيطرة تذكيراً قوياً بأن الإنسان في سعيه لامتلاك كل شيء، قد يفتح أبواباً للطبيعة لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.

وقد لا يكون ما نشهده اليوم من مطر غزير وبرد قارس مجرد شتاء متأخر، إنما صرخة احتجاج من سماء كانت يوماً ما مختطفة.

في أي حال، يبقى ما ذُكر أعلاه فرضيات قابلة للنقاش، وغير مثبتة بوثائق مؤكدة.

 

*مهندس وخبير عراقي

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: Middle East, climate change, theories.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍